ما قل ودل
أبلغ الرئيس نبيه بري مسؤولين في حركة «أمل» أن يكتفى بتوضيح مستشاره علي حمدان الذي نفى أن يكون قد التقى السفير الأميركي السابق جيفري فيلتمان، خلال حرب تموز، وأنه يدرس نفي الوزير محمد جواد خليفة لما نسبه إليه فيلتمان في برقيات نشرتها «الأخبار» الأسبوع الماضي. ولم يستبعد بري حصول تحريف في بعض البرقيات من قبل السفير الأميركي نفسه، وإن كان هو شخصياً لم يلاحظ ذلك، في ما خصّ ما نُسب إليه. وكانت أجوبة برّي رداً على أسئلة عن تأثير نشر هذه البرقيات على دور كل من خليفة وحمدان إلى جانبه.
علم وخبر
صحافة مؤجّلة
أوقفت إدارة صحيفة «الثبات» الأسبوعية طباعة الصحيفة لساعات من أجل منع نشر مقال كتبته إحدى الشخصيات الدينية السنيّة المعارضة لتيار المستقبل، تدافع فيها عن النظام الليبي.
كذلك تأخر العمل، ليل أول من أمس، في مطابع جريدة «النهار»، ما أدّى عملياً إلى عدم طباعة عدد أمس من جريدة «الجمهورية» التي بعثت برسائل إلى مشتركين وقرّاء تعتذر عمّا حصل، فيما قررت البحث عن شركات أخرى للطباعة والتوزيع.
وأخيراً علم الوزير
تعمّدت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي إرجاء إعلان خبر توقيف فرع المعلومات أحد المشتبه في تعاملهم مع الاستخبارات الإسرائيلية في الجنوب مدة أسبوع كامل. وخلال هذه المدة، أبلغت المديرية وزيرَ الداخلية زياد بارود عملية التوقيف، علماً بأنها في مرة سابقة كانت قد تلقّت عتب الوزير لأنه علم بخبر التوقيف من وسائل الإعلام.
الجرّاح يلتقي خدام
أكّد سياسيّون لبنانيّون أن عضو كتلة «المستقبل» النيابية النائب جمال الجرّاح التقى قبل أيام معدودة، في العاصمة الفرنسية باريس، نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام. ورغم ما يشير إليه مقرّبون من دمشق من صلة للجراح ببعض التحركات التي تقوم بها المعارضة السورية التابعة لخدام داخل سوريا، أكد السياسيون اللبنانيون غير البعيدين عن العاصمة السورية غياب أي دور للجراح في ما يُنسب إليه، باستثناء علاقة الصداقة التي تجمعه بخدام منذ سنوات طويلة.