لفتت مصادر قضائية إلى أن التحقيق في تفجير كنيسة السيدة في زحلة يحتاج إلى مزيد من الوقت لتتضح ملابساته، وأكدت لـ"الشرق الأوسط" أن الأجهزة الأمنية ما زالت تبحث عن خيوط، مشيرة إلى أن القضاء العسكري كلف مكتب مكافحة الإرهاب بإجراء التحقيقات الأولية، لكن كل الأجهزة الأمنية تعمل على جمع المعلومات التي توصل إلى النتيجة المتوخاة، وكشفت المصادر عن أن عملية المسح الذي أجريت على بعض كاميرات المراقبة العائدة لشركات ومؤسسات خاصة لم تفض إلى شيء إيجابي، مما يعني أن المنفذين أخضعوا المنطقة إلى مراقبة مسبقة وتنبهوا لهذه الناحية قبل أن يقدموا على وضع العبوة، الأمر الذي يبرهن عن حرفيتهم في الأعمال الإرهابية والإجرامية.
أما في قضية الأستونيين السبعة، فاكتفت المصادر القضائية بالقول إن المعطيات المتوافرة حتى الآن لا تكفي للحديث عن إيجابيات في هذه المسألة، لكن الموضوع يحظى باهتمام بالغ، انطلاقا من حرص الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها على سلامة هؤلاء الأشخاص والعمل على إعادتهم إلى بلادهم سالمين، وعلى اعتبار أن المسألة تتعلق بأمن لبنان وأمن كل مواطنيه وكل المقيمين على الأراضي اللبنانية.