كتبت صحيفة "المستقبل":
لم تتوقف شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي عن متابعة ورصد العملاء المشتبه بهم بالتعامل مع العدو الاسرائيلي وبالتالي توقيفهم، وذلك منذ آذار العام 2008 حين بدأت بتفكيك شبكات التجسس وتوقيف افرادها الذين تجاوز عددهم المئة.
وزادت شعبة المعلومات على انجازاتها في هذا المجال، بأن تمكنت اخيراً في الحادي والعشرين من آذار الجاري، من توقيف عميل جديد في مدينة صور، تدل التحقيقات الاولية معه، وما ضبط لديه، على انه من ابرز العملاء تبعاً لما قام به منذ العام 2006، خصوصاً تزويد مشغليه بمعلومات تفصيلية عن "حزب الله" وكوادره في منطقة صور.
وفيما اعترف الموقوف "ح.ب." بتعامله مع الاستخبارات الاسرائيلية، فانه لايزال يخضع للتحقيق لدى شعبة المعلومات باشراف النيابة العامة التمييزية.
واصدرت امس المديرية العامة لقوى الامن الداخلي بيانا اوضحت فيه انه بتاريخ 12/3/2011 وفي جنوب لبنان مدينة صور وبناء لاشارة النيابة العامة التمييزية، اوقفت قوة من شعبة المعلومات المدعو (ح.ب. لبناني) للاشتباه في تعامله مع العدو الاسرائيلي، وباستجوابه اعترف بتعامله مع استخبارات العدو الاسرائيلي منذ العام 2006 ولغاية اوائل العام 2011 وفقا لمجريات التحقيق حتى تاريخه.
وخلال فترة تعامله زود استخبارات العدو بمعلومات تفصيلية تضمنت ما يلي:
-دراسات عامة عن الوضع في لبنان وعلاقة مختلف الطوائف بـ"حزب الله" ونظرتهم لمفهوم المقاومة.
-دراسة شاملة عن خصوصية الوضع في مدينة صور، من حيث التكوين والتقسيم الطائفي وعلاقة المواطنين بـ"حزب الله" ومدى تعاونهم معه.
-زود استخبارات العدو باحداثيات (عبر تقنية الـxy) لعشرات المواقع في مدينة صور والعباسية (مكاتب عائدة لنواب في "حزب الله"، مؤسسات اجتماعية ودينية تابعة لـ"حزب الله"، مسح شامل للمستودعات والهنغارات في صور والعباسية، معلومات تفصيلية عن كوادر المقاومة في مدينة صور والجوار، معلومات عن تحركات المقاومة وعتادها في منطقة صور ومحيطها).
-استلم بريدا ميتا من منطقة النميرية عبارة عن حافظتي ذاكرة (تم ضبطهما) بداخلهما خرائط جوية لمنطقة صور والجوار ومبلغ الفي دولار اميركي، كما قام باستعمال برنامج "Google earth" لتحديد الاهداف.
وينتظر ان يحال الموقوف الى النيابة العامة العسكرية، بعد استكمال التحقيقات الاولية معه للادعاء عليه.