أشار عضو كتلة "نواب زحلة" وتكتل "القوات اللبنانية" النائب شانت جنجنيان الى ان يد الغدر والإرهاب امتدت مرة جديدة على مدينة زحلة، لتطال عقب اختطاف السياح الأستونيين السبعة، كنيسة السيّدة للسريان الأرثوذكس، وذلك في محاولة بائسة ويائسة منها لترهيب الزحليين وزرع الرعب في نفوسهم على عتبة التحضير للإحتفال بيوم القيامة المجيدة .
واستنكر جنجنيان في بيان من العاصمة الأميركية واشنطن، هذا العمل الإرهابي الجبان، واعتبره أدنى من أن يُرهب أهالي زحلة الذين كانوا وما زالوا أسود البقاع وأهل الزود عن الوطن والسبّاقين في الدفاع عن سيادة الدولة وعن كرامة اللبنانيين.
واعتبر جنجنيان أنه مهما تمكنت يد الغدر والإرهاب وتحت إجنحة الظلام من العبث بأمن زحلة والزحليين وبالصروح الروحية ودور العبادة فيها، لن تؤول الى تخويفها والى حمل أهاليها وأبنائها على تغيير مواقفهم السيادية بإمتياز.
وأكد جنجنيان ان مدينة زحلة كانت وما زالت دار السلام التي إحتضنت الشعراء وأهل الفكر وإعتنت بالسياح العرب والأجانب، فهي بالتالي ترفض إنطلاقا من سلميتها ومن قيمها الحضارية كل أشكال العنف ولغة الترهيب والتهويل والتهدييد وتدين التعدي عليها وعلى أبنائها لا سيما على كنائسها وعلى السائحين فيها من أين أتوا والى أي عرق إنتموا.
وشدد النائب جنجنيان على أن أهالي زحلة يراهنون دوما على دور المؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية في ملاحقة فلول الإرهاب والإرهابيين أينما وُجدوا.
وأعلن شكر الزحليين للجهود التي تبذلها كل من قوى الجيش والامن الداخلي في المدينة، لمعرفة الجهة التي تقف وراء خطف السياح الأستونيين ومتفجرة كنيسة السيّدة، وسوق الفاعلين والمخططين والمحرضين الى القضاء المختص للإقتصاص منهم عبر إنزال أشد العقوبات بحقهم، وأن أهالي زحلة مستعدون لتقديم كل أشكال التعاون تعبيرا عن إيمانهم المطلق بالدولة وبمؤسساتها الدستورية والقضائية والعسكرية ـ الأمنية.
وأكد جنجنيان ان نواب زحلة كانوا في صدد الإعداد بالتعاون والتنسيق مع القوى الأمنية المختصة وفعاليات المدينة، لإنجاز نظام أمني وقائي خاص بالمدينة، وهو كناية عن تثبيت كاميرات رصد ومراقبة على الطرقات العامة والفرعية فيها وعلى مراحل متفاوتة، إلا أن الروتين الإداري حال دون الإسراع في إنجاز النظام الامني المذكور، على أن يعاد ويُستكمل العمل به فور عودته الى لبنان.