#adsense

سفير الباراغواي حاضر في جامعة الروح القدس: حدود الإنسان هي في مقدار عطاءاته وآفاقه لمفهوم الإنسانية

حجم الخط

ألقى سفير الباراغواي في لبنان حسن خليل ضيا محاضرة في جامعة الروح القدس- الكسليك، ضمن سلسلة من المحاضرات، ينظمها المعهد العالي للعلوم السياسية والإدارية ومركز دراسات وثقافات أميركا اللاتينية في الجامعة بعنوان: "سياسة أميركا اللاتينية الخارجية وعلاقاتها مع الشرق الأوسط"، في حضور مدير المؤسسة اللبنانية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الدكتور بطرس لبكي، مدير المعهد المنظم الدكتور جورج يحشوشي، مدير المركز المنظم روبيرتو خطلب، إضافة إلى أساتذة الجامعة وطلابها.

بعد تقديم من نائب مدير مكتب شؤون الطلاب في الجامعة خليل عبود، استهل السفير ضيا محاضرته بتقديم لمحة سريعة عن الباراغواي تتضمن معلومات عامة عن البلاد بشأن موقعها الجغرافي وسكانها ومواردها الهيكلية وطبيعتها والقوى العاملة فيها، مشدداً على أنها تتميز بنسبة خطر متدنية فيما يتعلق بقابلية التعرض للكوارث الطبيعية، بالإضافة إلى كلفة معيشة وكلفة إنتاج منخفضة نسبياً.

ثم تطرق إلى الانتشار اللبناني في الباراغواي ودوره في تطوير البلد من الناحية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ملقياً الضوء على التضحيات التي قام ويقوم بها اللبنانيون في سبيل حمايته. كما تحدث عن التآخي بين لبنان والباراغواي، معتبراً "أن حدود الأرض من صنع البشر، إنما حدود الإنسان هي في مقدار عطاءاته وآفاقه لمفهوم الإنسانية".

وأضاف السفير ضيا أن البلاد تعمل حالياً على تطوير شبكة الطرقات الداخلية. أما من حيث التجارة الدولية، فأشار من خلال العديد من الرسوم البيانية أن الباراغواي متقدمة بهذا الشأن على الكثير من بلدان أميركا الجنوبية وتشهد ارتفاعاً ملحوظاً في معدل الصادرات والواردات. كما تتميز اقتصاديا بأنها تملك إحدى أدنى نسب الضرائب مقارنةً بأهم دول العالم ومن ضمنها الضريبة على القيمة المضافة (مقارنة مع 21% في الأرجنتين و25% في البرازيل).

ومن ناحية أخرى، شدد على أن الباراغواي تحتل المرتبة الثامنة في العالم في تصنيف الدول السلمية، ويعود ذلك إلى انخفاض في نسبة السلاح والمصاريف العسكرية وغياب النزاعات الخارجية وعلاقات سلمية مع الدول المجاورة. هذا وتطرق إلى أهم القطاعات المزدهرة في البلاد ومن ضمنها السياحة، تكنولوجيا المعلومات والتواصل، الوقود الحيوي، الطاقة، السياحة البيئية، البنى التحتية، الجلد، القطن، إلخ…

ثم عرض لمقتطفات من كتيب نظام اقتصادي واجتماعي جديد عن الفقر أسبابه وتداعياته.

كما لفت إلى "أن السياسات تتغيّر مع تغيّر العصر، حيث شهدت بدايات القرن التاسع عشر بدء التحوّل الصناعي"، متطرقاً إلى الثورة الصناعية ودورها في الحرب العالمية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل