حذر مسؤول اسرائيلي كبير من ان اسرائيل قد تتخذ تدابير انتقامية ضد السلطة الفلسطينية اذا ما اصرت على السعي للحصول على اعتراف دولي بدولة ضمن حدود 1967 خارج اطار مفاوضات السلام.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال يغال بالمور المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية "نشعر بخيبة امل عميقة جراء الخيار المتعمد للسلطة الفلسطينية التخلي عن المفاوضات".
ورفض بالمور في المقابل التعليق على معلومات صحيفة هارتس الاسرائيلية اليومية التي افادت الثلاثاء ان اسرائيل حذرت اخيرا البلدان ال15 الاعضاء في مجلس الامن الدولي وبضعة بلدان اوروبية مهمة من هذه التدابير في حال اعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطينية من دون موافقة اسرائيل.
وفي تلميح الى احتمال اتخاذ تدابير اسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة، اضاف المتحدث "نعتقد ان سلوك طريق التدابير الاحادية الجانب خطأ بالغ الخطورة لأن هذه الطريق ليست في اتجاه واحد".
ويستعد الفلسطينيون لأن يطلبوا من الامم المتحدة الاعتراف بدولة فلسطينية تنضم الى الامم المتحدة، كما اكد في 20 اذار لوكالة فرانس برس كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، موضحا انه قرار اتخذه الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ولم يحدد متى اتخذ القرار.
وقد استؤنفت مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية في الثاني من ايلول 2010 في واشنطن، وتوقفت في 26 منه على اثر رفض اسرائيل تمديد العمل بقرار التجميد الجزئي للاستيطان في الضفة الغربية.
ومن اجل استئناف المفاوضات، يطالب الفلسطينيون بتجميد جديد للبناء في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة وفي القدس الشرقية، وقد رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ذلك على رغم الضغوط الدولية.