كشفت مصادر لبنانية مطلعة لصحيفة "النهار" الكويتية أن رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي سيقدم لرئيس الجمهورية ميشال سليمان "تشكيلته الحكومية بمن حضر" وقالت مصادر رئيس الوزراء الأسبق عمر كرامي إن "رئيس تكتل "التغييروالاصلاح" العماد ميشال عون ليس على علم بهذه التشكيلة وهو لم يوافق عليها أصلا كما أن حزب الله سبق ورفض تشكيلة لم يكن اسم فيصل كرامي مطروحاً فيها ولكن يبدو أن ميقاتي قد اتخذ خياره بإعلان التشكيلة التي يراها مناسبة" وعن موقف كرامي من الحكومة في حال أعلنت من دون اسم نجله فيصل أكدت المصادر انه "سيبقى على معارضته وهوكالعادة سيراقب ويتابع ويضع الأمور في نصابها".
وكشفت مصادر رئيس الحكومة المكلف أن عملية تأليف الحكومة اللبنانية الجديدة دخلت مراحل نهائية ومتقدمة جدا تسبق الإعلان عن التشكيلة الحكومية جازمة أنها ستبصر النور خلال أيام. وأوضحت المصادرأن هناك مسودتين حكوميتين جاهزتين الأولى عبارة عن حكومة سياسية من 30 وزيرا مطعمة بتكنوقراط والثانية حكومة تكنوقراط من 20 وزيرا نافية ان تكون العقدة الوحيدة تكمن في وزارة الداخلية. وكشفت هذه المصادر عن ان بعض المعطيات التي استجدت يتطلب مزيدا من الاتصالات والمشاورات لافتة الى ان هذه المعطيات ستؤدي عمليا الى استبعاد اعلان التشكيلة الحكومية هذا الاسبوع.
والتقى ميقاتي وزيرالاشغال العامة في حكومة تصريف الأعمال غازي العريضي، وزير الطاقة جبران باسيل والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي حسن خليل والمعاون السياسي للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الحاج حسين الخليل وتم في خلال الاجتماع التشاور في آخرالاتصالات في شأن تشكيل الحكومة.
لكن مصادر مواكبة للاتصالات السياسية ذكرت ان توجها برز لدى رئيس الوزراء المكلف الى مزيد من التريث في اعلان تشكيلته الحكومية تجنبا لانفجاردراماتيكي للمشكلة مع عون. واوضحت المصادر ان هذا التريث جاء نتيجة مشاورات بين اطراف الاكثرية الجديدة وميقاتي خصوصا ان عون امتنع حتى الآن عن ابلاغ اسماء مرشحيه في الحكومة الجديدة مشترطا لذلك بت نسب التوزيع فيها وحصته والحقائب التي يريدها بما فيها الداخلية سلفا، مشيرة في المقابل الى انه صدرت اشارات متعاقبة من ميقاتي الى امكان وضع تشكيلة الحكومة بالاتفاق مع رئيس الجمهورية