اعرب الرئيس البوليفي ايفو موراليس الثلاثاء عن امله في ان يحال الذين ينفذون القمع في ليبيا "الى المحاكم ومحاكمتهم" وذلك في انتقاد واضح للنظام الليبي وغير مسبوق منذ بدء الازمة، مجددا في الوقت نفسه ادانته للتدخل العسكري الدولي في هذا البلد.
واعلن موراليس "لا ادعم القمع في مواجهة الانتقادات"، وذلك في انتقاد واضح لنظام معمر القذافي ولكن من غير ان يسميه بالاسم.
وتابع موراليس "ندين هذا الامر"، مضيفا ان "كل الذين اساؤوا الى حقوق الانسان باسم الدفاع عن حكوماتهم يجب ان يحالوا الى المحاكم ويحاكموا".
وكانت بوليفيا امتنعت حتى اليوم عن انتقاد القذافي الذي زاره موراليس في طرابلس عام 2008 اي في العام الذي اقامت فيه ليبيا وبوليفيا علاقات دبلوماسية. وفي العام 2000 حصل موراليس الذي كان لا يزال زعيما نقابيا يتطلع الى الرئاسة على "جائزة القذافي لحقوق الانسان" التي انشأها الزعيم الليبي.
وكان موراليس اعتبر قبل عشرة ايام ان النزاع الليبي هو نزاع "ايديولوجي وسياسي واجتماعي ويجب ان يحل بطريقة سلمية".
ومن جهة اخرى، انتقد الرئيس البوليفي مجددا الثلاثاء القصف الذي يشنه منذ احد عشر يوما على ليبيا بضوء اخضر من الامم المتحدة، الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن وباريس ولندن، لمنع كتائب القذافي الذي يحكم ليبيا منذ العام 1969، من سحق التمرد.
وقال "انا مقتنع انه عاجلا ام اجلا يجب ان ننتهي من مجلس الامن الدولي" معتبرا ان "مجلس الامن الدولي هو مجلس غزو ومجلس قصف" لان "الامن يفرض بدون قتلى".
وكرر الرئيس البوليفي القول بانه مقتنع بأن التدخل في ليبيا يستهدف في حقيقة الامر الموارد النفطية للبلاد و"لا يحترم لا حقوق الانسان ولا حقوق الشعوب في تقرير المصير".