أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب اللبناني وليد سكرية أن الثورات العربية في تونس ومصر واليمن هي لصالح مستقبل الأمة العربية لجهة تحريرها من حالة الضعف الى حرية الشعوب وصولاً الى التفكير بالتضامن والسوق العربيين، ورفض الإملاءات الصهيونية "لأنه لن يكون هناك شرق أوسط صهيوني"، مشيراً الى الخشية من أن تتحول الثورات الى حروب أهلية، خاصة في الدول المتنوعة الطوائف والأعراق، وهو ما يهيء لهيمنة صهيونية على العالم العربي.
سكرية، وفي حديث لصحيفة "النهار" الكويتية، قال "ان المخطط الأميركي يتمحور حول فصل العرب عن إيران، وإبرام سلام عربي- إسرائيلي، وإنشاء جبهة عربية- إسرائيلية ضد إيران، ونقل الصراع الى منطقة الخليج ما بين العرب وإيران، وهو ما يتطلب فتنة مذهبية مصدرها لبنان عبر اتهام المقاومة باغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري، موضحاً أن القرار الاتهامي سيصدر بعد تشكيل الحكومة وذلك لحشر الرئيس المكلف نجيب ميقاتي من أنه سيواجه قراراً اتهامياً باغتيال الحريري يتحمل مسؤوليته حلفاؤه في الحكومة.
واعتبر سكرية انه لم يعد هناك من لزوم لطاولة الحوار بشأن سلاح المقاومة، مشيرا الى أن الرئيس سعد الحريري انضم الى ما تريده الصهيونية في منطقة الشرق الأوسط لجهة إسقاط كل سلاح يقاتل إسرائيل، ولكي تكون المنطقة صهيونية بامتياز، ومتذرعاً بأن سلاح المقاومة مخصص للداخل وليس للخارج، مؤكداً أن زيارة الأمير السعودي مؤخراً لدمشق، وذهاب وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى طهران وقوله " أن دخول القوات السعودية الى البحرين قانوني ونظامي"، يعني وجود تفاهم عربي لإطفاء نار الفتنة حيث كانت.