وجه 27 سناتورا اميركيا الثلاثاء رسالة الى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون طلبوا منها فيها ابلاغ القادة الفلسطينيين بكل وضوح ان اي تحريض على العنف ضد اسرائيل او اليهود "لا يمكن التسامح معه".
وجاء في الرسالة "نود ان نعرف ما هي التدابير المحددة التي اتخذت لوضع حد نهائي لهذا التحريض الخطير" وذلك في رد فعل على اغتيال عائلة اسرائيلية من خمسة اشخاص بينهم ثلاثة اطفال مطلع اذار.
واوضح هؤلاء وهم من الديموقراطيين والجمهوريين في رسالتهم ان "مجزرة ايتامار ذكرتنا بشكل وحشي بان الكلمات لها اهمية وان التحريض الفلسطيني ضد اليهود وضد اسرائيل يمكن ان يؤدي الى العنف والى الارهاب".
واضافت الرسالة "ندعوكم الى مضاعفة الجهود لافهام القادة الفلسطينيين بانه لا يمكن التسامح باستمرار حصول هذا التحريض. نحثكم ايضا على البدء بوضع برامج تثقيفية في الضفة الغربية وقطاع غزة لدفع التعايش السلمي مع اسرائيل".
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ادان العملية التي وقعت في مستوطنة ايتامار الاسرائيلية بالضفة الغربية.
واعرب اعضاء مجلس الشيوخ الموقعين على الرسالة عن "قلقهم الخطير حيال التحريض المستمر ضد اليهود وضد اسرائيل من قبل وسائل الاعلام الفلسطينية والمساجد والمدارس وحتى من قبل افراد او مؤسسات لها علاقة بالسلطة الفلسطينية".