فيما لم يصدر موقف رسمي عن السلطات اللبنانية يؤكد أو ينفي صحة وصول زوارق محملة بالأسلحة إلى دمشق متجهة من مدينة طرابلس، كان لافتا قيام التلفزيون السوري بتكذيب الخبر الذي تداولته وسائل إعلام لبنانية، مؤكدا أن سوريا لم تقبض على أي أسلحة، ولم تتهم أحدا بإرسالها. وأن سوريا لم تقبض على أي أسلحة. وتبدو تأثيرات الحدث السوري على الشارع اللبناني جلية وصولا إلى قول سياسي لبناني بارز، إن "خراب سوريا خراب للبنان".
وكشفت مصادر لبنانية لصحيفة "الشرق الأوسط" ان تعليمات مشددة أعطيت لعناصر حزب الله بعدم التوجه إلى سوريا خلال هذه الفترة، تجنبا لاحتكاكات أو أي مفاجآت في ظل كلام المعارضة السورية عن مشاركة عناصر الحزب في قمع المتظاهرين في درعا.
وتخضع السلطات السورية اللبنانيين الداخلين إلى سوريا لتفتيش دقيق، وتدقيق في الأوراق الثبوتية، في خطوة مختلفة تماما عن الوضع الذي كان سائدا والذي كان يكفي معه لسائق السيارة أن يحمل هوية الركاب إلى الأمن العام السوري دون اضطرارهم إلى مقابلة الموظف السوري شخصيا. ويعمل المسؤولون السوريون على المعابر الحدودية الثلاثة التي تربط البلدين بهمة مختلفة عما سبق، حيث يتم إجراء مسح شامل يدوي للحقائب، بالإضافة إلى أسئلة عن وجهة الراكب والمدة التي سيقضيها في سورية ومكان الإقامة هناك.