#dfp #adsense

مصادر الاجتماع الخماسي لـ”الحياة”: لم ينته الى نتائج محددة

حجم الخط

تسارعت الاتصالات بعد انحسار موجة التفاؤل على صعيد تأليف الحكومة الجديدة، بإمكان إنجازها هذا الأسبوع، فالتقى الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله رئيس "جبهة النضال الوطني" النيابية وليد جنبلاط في حضور وزير الأشغال غازي العريضي، وعقد قبل ظهر امس اجتماع ضم ميقاتي والمعاونين السياسيين لرئيس البرلمان النائب علي حسن خليل ولنصر الله حسين الخليل والوزير جبران باسيل ممثِّلاً العماد عون والوزير العريضي الذي حضر بناء لتمني نصرالله على جنبلاط المساعدة في أفكار حلحلة العقد من أمام التأليف.

وذكرت مصادر المجتمعين لصحيفة "الحياة" ان الاجتماع الخماسي لم ينته الى نتائج محددة، وأشارت الى ان رفض عون إسناد حقيبة الداخلية الى الوزير بارود كممثل لرئيس الجمهورية الذي يصرّ على أن تكون في أيدٍ حيادية، إضافة الى اصراره على رفع حصة المسيحيين، بقيا موضوع خلاف، فيما سجّل تليين لموقف "حزب الله" إزاء تسمية الحليف السني في "قوى 8 آذار" على ان يكون شخصية يسميها الرئيس عمر كرامي بدلاً من نجله فيصل.

وأشارت المصادر الى ان ميقاتي عرض ان تتوزع المقاعد الوزارية الثلاثون بين 19 وزيراً لقوى 8 آذار، و11 وزيراً يتوزعون بين: الرئيس ميشال سليمان (بارود وأحد الوزراء الكاثوليك)، ميقاتي (3 وزراء سنة إضافة إليه، واثنان مسيحيان بينهما نقولا نحاس وزيراً للدفاع ونائباً لرئيس الحكومة) وجنبلاط (درزيان وسني هو النائب علاء الدين ترو). وأوضحت هذه المصادر ان هذا التوزيع سيقود الى حصول تكتل عون على 13 وزيراً 2 منهم لحليفه النائب سليمان فرنجية و2 لحزب "الطاشناق"، إضافة الى وزير يمثل النائب طلال أرسلان وآخر يمثل الحزب "السوري القومي الاجتماعي"، ما يعني ان يتمثل "التيار الوطني الحر" بسبعة وزراء، وهو ما يرفضه عون.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل