كان البارز الثلثاء "الاجتماع الخماسي" الذي عقد بين الرئيس ميقاتي والوزيرين غازي العريضي وجبران باسيل، والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل، والمعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" الحاج حسين الخليل. وقد التقت مصادر الرئيس المكلف وأطراف الاكثرية الجديدة على التأكيد ان المناخ الذي ساد النقاش كان إيجابياً وان تقدماً أحرز في التعامل مع العقد القائمة، ولكن من دون ان يعني ذلك الوصول الى نتائج نهائية.
وعلمت صحيفة "السفير" ان موقف قوى الاكثرية الجديدة، خصوصاً حزب الله، من موضوع تمثيل المعارضة السنية السابقة أعيد تأكيده الثلثاء مع التشديد على ان لا مشاركة للحزب في الحكومة من دون تمثيل هذه المعارضة التي "لها حضورها الفاعل وقاعدتها الشعبية في مختلف المناطق".