#adsense

أوساط مطلعة في “الاكثرية الجديدة” لـ”السفير”: كيف سيختار ميقاتي أسماء الوزراء إذا لم يتفق على تحديدها مع الأطراف التي ستتمثل عبر هذه الاسماء؟

حجم الخط

اشارت أوساط مطلعة في "الاكثرية الجديدة" لصحيفة "السفير" الى ان الاجتماع الخماسي كان جيداً، لافتة الانتباه الى ان أهميته تكمن في أن كل طرف قام بتظهير حدود ما يقبله وما يرفضه بشكل جلي، بحيث أصبحت الرؤية أكثر وضوحاً مما كانت عليه.

وكشفت الاوساط عن تقدم في معالجة مسألة تمثيل المعارضة السنية السابقة في الحكومة، مشيرة الى ان هناك اقتراحات عدة يجري التداول بها لحسم هذه النقطة، من دون استبعاد احتمال التوافق مع الرئيس المكلف على توزير فيصل كرامي.

أما في ما يتعلق بعقدة "الداخلية"، فان الاوساط أكدت ان الجهد ما زال متواصلاً لحلحلتها، والامور ليست مقفلة على هذا الصعيد، معتبرة ان كلام العماد ميشال عون الايجابي حول شخص الوزير زياد بارود وعدم ممانعته في توزيره هو موقف إيجابي في جوهره، ويمكن البناء عليه وتطويره، ولو ان عون ما زال يرفض إعطاءه حقيبة "الداخلية".

وتوقعت الاوساط ان تتبلور الصورة النهائية للحكومة خلال هذا الاسبوع، معربة عن اعتقادها بأن صيغة حكومة الامر الواقع ليست واردة، وان إشارة الرئيس ميقاتي اليها خلال التفاوض هي إشارة عابرة، ولا تعكس قراراً لديه باعتماد هذا الخيار، لان صيغة الامر الواقع غير قابلة للصرف سياسياً، متسائلة: كيف سيختار ميقاتي أسماء الوزراء إذا لم يتفق على تحديدها مع الأطراف التي ستتمثل عبر هذه الاسماء؟

المصدر:
السفير

خبر عاجل