#dfp #adsense

الاجتماع الخماسي خُصص لإجراء جوجلة نهائية للصيغ الحكومية ومصادر التيار تنفي لـ”البيرق” أي اتفاق: المعطيات تؤشر الى ان ولادة الحكومة مستبعدة خلال هذا الاسبوع

حجم الخط

عقد قبل ظهر الثلثاء اجتماع على مدى ساعة في مكتب الرئيس ميقاتي بفردان ضم كلا من الوزير العريضي ووزير الطاقة جبران باسيل والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي حسن خليل والمعاون السياسي للامين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله الحاج حسين خليل.

وتم في خلال الاجتماع التشاور في اخر الاتصالات بشان تشكيل الحكومة وقد غادر المجتمعون قرابة الحادية عشرة والنصف من دون الادلاء باي تصريح اومعلومات.

وقالت المعلومات ان الاجتماع خصص لاجراء جوجلة شبه نهائية للصيغ الحكومية والاسماء المنوي توزيرها مع تاكيد الرئيس ميقاتي انه يتجه الى حسم التركيبة الحكومية وانه لن يعتذر.

الا ان مصادر تكتل التغييروالاصلاح اوضحت لـ "البيرق" ان المعطيات المتوافرة تؤشر حتى الساعة الى ان ولادة الحكومة اضحت مستبعدة في خلال هذا الاسبوع الا اذا حصل تطور مفاجىء يقضي بقبول الافرقاء المعنيين بالحقوق السياسية للعماد ميشال عون. وقالت ان الجنرال مازال متمسكا بحقيبة الداخلية التي يعتبرها من احد حقوقه لاسيما انه يرفض ان تكون كما كانت عليه في السابق. واعتبرت ان ما من تسوية بشأن هذا الموضوع، كاشفة ان الاجتماع الذي عقد بين الرئيس المكلف والعريضي وباسيل والمعاونين علي حسين خليل وحسين خليل لم يفض الى اي اتفاق يقضي بتعجيل ولادة الحكومة وان النقاش انحصر بالوضع الحكومي نافية ان تكون قد طرحت خلاله بدائل معينة. واضافت: "بات واضحا اذ ان لا افق يشير الى تاليف سريع للحكومة والمطلوب من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس ميقاتي النظر الى مطالب العماد عون بواقعية من دون اية اعتبارات سياسية".

واذ استبعدت حصول لقاء وشيك حتى الساعة بين الرئيس المكلف والجنرال لاسيما ان لا اجواء توحي بذلك اشارت الى ان اي لقاء مفاجىء بينهما يبقى من الامور الواردة. وعلم ان رئيس الجمهورية اجرى امس سلسلة اتصالات وعقد لقاءات ظلت بعيدة عن الاجواء وقد تمحورت حول الموضوع الحكومي.

وذكرت مصادر ميقاتي ان الاجتماع الخماسي يشكل بداية ايجابية لخط جديد من الاتصالات وهو ليس اللقاء الاخير بل ستتبعه لقاءات اخرى في اطار تبادل الاراء والافكار حول كيفية الخروج بحكومة تكون مقبولة من الجميع. اما مصادر المجتمعين فاوضحت ان المشاورات ستستكمل والخط الجديد من الاتصالات سيكون على مستوى ارفع والهدف حلحة العقد والبارز حديثا تمثيل المعارضة السنية التي تقضي ابسط قواعد الوفاء بتمثيلها في الحكومة بعدما واجهت ما لم يواجهه احد على مدى السنوات الماضية من حملات ومضايقات.

المصدر:
البيرق

خبر عاجل