اعلنت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية المعارضة ان فتى في الخامسة عشرة من عمره توفي بعد ان اصيب في الوجه بطلق ناري اطلقته قوات الامن في قرية سار (غرب المنامة) مشيرة الى ان المنطقة لم تكن تشهد اي تجمهر او احداث، فيما نفت وزارة الداخلية ان تكون الوفاة بسبب طلق ناري.
وافادت الجمعية التي تمثل التيار الشيعي الرئيسي في البحرين في بيان مقتضب ان "احمد سيد سعيد شمس (15 عاما) كان يلعب مع رفاقه قرب منزل جده عندما كانت سيارات الامن تمر في الشارع بسرعة في الخامسة والنصف (بعد الظهر) بتوقيت البحرين " مما اخاف الصبية و"حاولوا الفرار لكن قوات الامن اطلقت النار عليهم" حسب البيان.
واضافت الجمعية في بيانها ان "الاهل جاؤوا لمكان الحادث واخذوا ابنهم الى المستشفى الاميركي في المنطقة لكنه فارق الحياة قبل وصوله للمستشفى".
لكن وزارة الداخلية نفت في بيان اصدرته لاحقا ان تكون الوفاة ناتجة عن "طلق ناري" بل بسبب "اصابة رضية بالعنق ونزيف من الاوعية الدموية" حسب تقرير الطبيب الشرعي.
ونقل البيان عن مدير عام مديرية المحافظة الشمالية ان غرفة العمليات الرئيسية "تلقت بلاغا يفيد بوجود جثة لشاب يبلغ من العمر 15 عاما" مضيفا انه "تم اخطار النيابة العامة التي انتدبت الطبيب الشرعي" الذي "اثبت في تقريره" ان الوفاة ناتجة عن اصابة بالعنق ادت الى "كسر بالفقرة العنقية الاولى وتهتك ونزيف من الاوعية الدموية".
وقال المسؤول الامني البحريني ان "المنطقة لم تشهد اي التحام او تصادم" وان "الاصابة لا تعود لطلق ناري" مشيرا الى ان الجهات المختصة باشرت عمليات البحث والتحري لكشف ملابسات الحادثة.