#dfp #adsense

لا وجود لما سمي بالعقدة السنية… أوساط ميقاتي لـ”النهار”: أفكار تجري بلورتها لتسهيل ولادة الحكومة

حجم الخط

علمت "النهار" ان الرئيس المكلف نجيب ميقاتي اجتمع في لقاءات منفصلة مع كل من المعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" حسين خليل، والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل، والوزير غازي العريضي. وأوضحت أوساطه لـ"النهار" أن هذه الاجتماعات الثلاثة كانت تتمة للقاء الخماسي الذي انعقد قبل يومين، وتخللتها متابعة للأفكار التي طرحت بعدما ناقشها كل من الثلاثة مع مرجعيته السياسية. وإذ تكتمت الأوساط على طبيعة هذه الأفكار في مقاربة الملف الحكومي، اكتفت بالاشارة الى انها تناولت الأحجام والحصص والحقائب من دون الخوض في تفاصيلها، وأكدت أن ثمة أفكاراً تجري بلورتها لتسهيل ولادة الحكومة وارضاء جميع الأفرقاء المعنيين ولا سيما منهم من لديهم شكوى. وقالت: "لا نزال في مرحلة تبادل الأفكار التي ينتظر ان تتبلور في اليومين المقبلين ولكن من دون الدخول في تحديد مواعيد لاعلان ولادة الحكومة".

وأكدت أوساط ميقاتي من جهة أخرى ان لا وجود لما سمي العقدة السنية في ملف التأليف. واعتبرت ان الكلام عن عقدة او مشكلة تتعلق بسنة المعارضة او بفيصل كرامي هو كلام غير صحيح وليس إلا من باب التكهن. وأشارت الى ان ميقاتي لم ير مانعا منذ البداية في تمثيل أطراف سنة ينتمون الى المعارضة انطلاقا من اقتناعه بأن لهذه الفئة دورها وحضورها الوازن وطنياً.

وفهم في هذا المجال ان موضوع توزير فيصل كرامي لم يكن مطروحا أساسا لدى ميقاتي لاعتبارات طرابلسية لا علاقة لها بكرامي الذي ساد بينه وبين ميقاتي ود في لقائهما اخيرا. وقد تمنى ميقاتي على الرئيس عمر كرامي ان يختار أحدا من عكار ليمثله في الحكومة.

وفي مقابل غياب الوزير جبران باسيل الأربعاء عن الاجتماعات المنفردة، قام الرئيس ميقاتي بزيارة النائب ميشال عون في مستشفى "أوتيل ديو" قبل خروجه منه بعد الظهر اثر اجراء فحوص طبية له. وعلم من اوساط ميقاتي أن اللقاء "كان وديا جدا وجاء تعبيرا عن علاقة غير سلبية باعتبار ان الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد في الود قضية".

وأكدت أوساط ميقاتي من جهة أخرى ان لا وجود لما سمي العقدة السنية في ملف التأليف. واعتبرت ان الكلام عن عقدة او مشكلة تتعلق بسنة المعارضة او بفيصل كرامي هو كلام غير صحيح وليس إلا من باب التكهن. وأشارت الى ان ميقاتي لم ير مانعا منذ البداية في تمثيل أطراف سنة ينتمون الى المعارضة انطلاقا من اقتناعه بأن لهذه الفئة دورها وحضورها الوازن وطنياً.

وفهم في هذا المجال ان موضوع توزير فيصل كرامي لم يكن مطروحا أساسا لدى ميقاتي لاعتبارات طرابلسية لا علاقة لها بكرامي الذي ساد بينه وبين ميقاتي ود في لقائهما اخيرا. وقد تمنى ميقاتي على الرئيس عمر كرامي ان يختار أحدا من عكار ليمثله في الحكومة.

المصدر:
النهار

خبر عاجل