#adsense

البطريرك الراعي مكمل للطريق المرسومة من قبل صفير… بو خاطر: خطاب الأسد عادي وميقاتي في ورطة فإما يؤلف أو يعتذر

حجم الخط

وصف عضو تكتل "القوات اللبنانية" ورئيس كتلة "نواب زحلة" النائب طوني بو خاطر خطاب الرئيس السوري بشار الأسد بالـ"عادي ويحمل نوايا بالتغيير وتصحيح الأمور في الداخل السوري". وأكد بو خاطر في حديث لـ"لبنان الحر" ان علينا عدم التدخل في شؤون أشقائنا العرب الداخلية، متمنياً عليهم ان لا يتدخلوا في شؤوننا.

وعن مدى تأثير الثورات التي تحصل في تلك البلدان على الوضع المسيحي في الشرق وخاصة في سوريا، قال بو خاطر: "المسيحيون لعبوا دورهم عبر التاريخ بعد النهضة العربية في سوريا أو في لبنان، ويجب المحافظة عليهم كيفما كان النظام. ولبنان لم يقم بمسلميه وحدهم أو بمسيحييه، إنما بالإثنين معاً، وأنا لا أجد خطرا داهماً على المسيحيين في هذا الموضوع".

وفي الشأن الحكومي نفى بو خاطر ان يكون هناك محاولة لفتح قنوات اتصال بين الرئيس المكلف نجيب ميقاتي و14 آذار وخاصة مع رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، مضيفاً: "لا شيء جديداً ونحن مع كل حوار لمصلحة البلد العليا، ولكن لا تغيرات حصلت تستدعي الحوار الآن".

وشدد على ان "14 آذار مستعدة للدخول في الحكومة إذا تم التوافق على الثوابت التي أعلنتها مراراً، وهي تريد أكل العنب، وليس قتل الناطور".

وعبر عن خشيته من ان لا حلحلة قريبة في موضوع تشكيل الحكومة، وان ميقاتي دخل في ورطة غير سهلة، وهو دخل للإنقاذ، والآن يتطلب من ينقذه من الورطة التي دخل فيها. وتابع: "على ميقاتي إما التأليف أو الإعتذار". وقال: "وضعنا غير سهل، ومعقد، وعلينا ان نسعى لحلحلة الوضع".

وأكد ان وضعنا مرتبط كلياً بالأجواء التي تحصل في الشارع العربي على صعيد التغيرات الديمقراطية الشعبية، أو من ناحية الإنقلابات التي تحصل. والرؤية غامضة وهي تؤثر على الوضع الداخلي، موضحاً ان "انتفاضة ثورة الأرز هي الشعلة التي انتقلت الى أخوتنا العرب فكانت قدوة لثوراتهم".

وفي سياق آخر، أكد بو خاطر ان "البطريرك بشارة بطرس الراعي ما زال في أول الطريق، وهو أثبت انه على مسافة من الجميع، وعلينا عدم اعتباره انه تابع لفريق معين. وهو قال كلاماً حكيما، ان حكومة اللون الواحد هي ضرب للميثاق الوطني".

واعتبر ان لبكركي نهجها وخطها ليس منذ 25 سنة وحسب بل منذ أيام البطريرك الحويك وقيام دولة لبنان الكبير، وهي لها خطها الوطني حيث البطاركة لا يبتعدون عن هذا الخط، والراعي هو مكمل للطريق المرسومة من قبل البطريرك صفير.
 

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل