
زار وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال سليم وردة، المدرسة الفنية الأنطونية في مار روكز، وكان في إستقباله الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الأباتي بولس التنوري، النائب العام الأب نعمان دكاش، نائب رئيس الجامعة الأنطونية الأب نجيب بعقيلني، الأمين العام الأب فادي فاضل، مدير المدرسة الفنية الأنطونية الأب شربل عبود ومسؤول مشغل الموزاييك بول غانم.
وقد جال الوزير وردة على أقسام المدرسة وأطلع على آخر التقنيات التي يقوم بها مركز رسم الأيقونات والتي "إن دلت على شيء فهي تدل على حرص الرهبنة ألأنطونية على نشر التعاليم المقدسة والحفاظ على الأرث الديني من خلال دراسة هذا النوع من الفن والراقي وتعليم طريقة تطبيقه بشكل متقن كي يحافظ على مدلولاته وأبعاده المقدسة".
وقام الأب عبود بشرح تفصيلي حول كيفية رسم الأيقونة وأهمية أستعمال أدوات خاصة تساعد في المحافظة على جودة الأيقونة وثبات ألوانها على مر السنوات.
كما قام الوزير ورده بزيارة مشغل الموزاييك الذي اشتهر به الحرفي اللبناني منذ أجيال. واوضح الأب غانم طرق تحضير الموزاييك وكيفية رصفه بطريقة فنية تبرز جماليته وتسلط الضوء على هذا النوع من الفن القديم.
وقد أثنى الوزير على "الجهود التي يقوم بها القيمون على هذه المدرسة في سبيل إحياء هذه الفنون التراثية التي تبرز مواهب شاباتنا وشباننا وتحسن ذوقهم وتساعدهم على تطويع الحجر لأنجاز أرقى التحف الفنية التي تنافس الفن الزخرفي والفنون الجميلة في دول العالم".
وفي ختام اللقاء تمنى وردة "دوام النجاح والتقدم للرهبنة الأنطونية، وشكرها على كافة الجهود والأهتمامات الفنية والفكرية والثقافية وروح التفرد التي تسعى من خلالها جاهدة إلى استثمار الطاقات الواعدة وخلق فرص عمل مثمرة من أجل المساهمة في التنمية المستدامة على صعيد الجماعة والوطن، ووعد باستمرارية التعاون في ما بين وزارة الثقافة وهذه الجماعة المؤمنة من أجل بناء وطن يسمو بسمو أهله ويرتقي بتطورهم وتوسع آفاقهم وأنتمائهم".