واعلن هيغ للصحافيين خلال عرض التقرير السنوي لوزارة الخارجية ان "استقالة موسى كوسا دليل على ان نظام القذافي الذي شهد انشقاق مسؤولين كبار، منقسم ويواجه ضغوطا وينهار من الداخل". واضاف: "القذافي يتساءل من سيتخلى عنه الان".
وتابع: "ان موسى كوسا لن يحصل على حصانة من القضاء البريطاني او الدولي. وهو يجري حاليا مباحثات بملء ارادته مع مسؤولين بريطانيين".
