أكد رئيس حزب الكتائب الرئيس امين الجميل ان كل سلاح مصطنع لا يدوم، وان السلاح الشرعي وحده هو الذي يبقى، هذا بالمفهوم الدولي والكوني وبالمفهوم القانوني، مشيرا الى ان اي سلاح غير شرعي تواجد على الساحة اللبنانية انتهى اذ ان كل مصطنع له نهاية واجل.
ولفت الجميل في حديث الى مجلة الصياد ينشر الجمعة الى "ان لبنان امام استحقاقات خطيرة وهامة، حكومة من نوع جديد للمرة الأولى، حكومة احادية ستكون ممسكة بمقدرات الدولة بعض مكوناتها يملك مقدراته الخاصة وسلاحه الخاص وماليته الخاصة وادارته الخاصة وهذا شيء خطير، وستكون هناك ازدواجية وسيختلط "الحابل بالنابل".
واعتبر ان لبنان يمر في مخاض اقليمي وعربي ودولي في نفس الوقت، وان "اقحام لبنان من قبل اي قيادي بصراعات ذات طابع عربي هو خطأ كبير"، مشيرا الى "ان مجلس الأمن يضع يده اكثر فأكثر على مجموعة من الملفات العربية".
وانتقد الرئيس الجميل "تدخل بعض القيادات اللبنانية بشؤون بعض العواصم العربية من خلال اطلاق مواقف مؤيدة لحركات شعبية ذات بعد مذهبي تقوم في تلك العواصم، خاصة في مملكة البحرين حيث كان لها انعكاسات سلبية على ابناء الجالية اللبنانية الكبيرة التي تلقى كل عناية واهتمام من قبل ملك البحرين وحكومته".
كما طالب رئيس الكتائب الدولة اللبنانية بموقف علني واضح متعاطف ومتضامن مع الدول الشقيقة التي تحضن اللبنانيين، و"ان تقوم بجهد كبير لدى كل القيادات اللبنانية للتوصل الى عهد شرف غايته عدم تعريض مصالح لبنان واللبنانيين في العواصم العربية التي يعملون فيها لكسب عيشهم للخطر".
واعتبر الرئيس الجميل أخيرا "ان المحكمة الدولية اصبحت في مكان آخر وسقوطها يعني سقوط مجلس الأمن"، لافتا الى ان قوى 14 آذار تعيد النظر في تنظيمها و"الأمور تطورت وعلينا التطور معها".