#adsense

13 قتيلا في الاعتداء الذي استهدف زعيما اسلاميا في باكستان

حجم الخط

قتل 13 شخصا الخميس في شمال غرب باكستان في انفجار انتحاري بقنبلة استهدفت موكب نائب وزعيم حزب اسلامي كان هدفا لهجوم مماثل الاربعاء.

وقال المولى فضل الرحمن الذي كان حزبه (جماعة علماء الاسلام) في السابق جزءا من الحكومة قبل الانضمام الى المعارضة، في تصريحات لقناة تلفزيونية انه بخير.

ووقع التفجير في مدينة شرسادا على مداخل المناطق القبلية التي تعتبر معقلا لمقاتلي طالبان حلفاء تنظيم القاعدة والمسؤولين الرئيسين عن موجة اعتداءات دامية تضرب باكستان منذ صيف العام 2007.

وقال نزار خان مروت الضابط في الشرطة ان الانتحاري دخل بقنبلته الى قلب شارع مكتظ وعلى مقربة من مدرسة لدى وصول الموكب، لكنه فجر نفسه بشكل مبكر امام سيارة لشرطيين كانت تتولى مهام الامن. واكد ان المستهجف من الهجوم كان النائب.

وقال الضابط اجمل خان رئيس ادارة الشرطة في المنطقة ان 13 شخصا على الاقل قتلوا بينهم اربعة شرطيين و42 جرحوا. واكد آصف اقبال داودزاي الناطق باسم حزب فضل الرحمن ان السيارة التي كان يستقلها النائب تضررت بشكل طفيف.

والاربعاء، قتل عشرة اشخاص على الاقل في هجوم انتحاري قرب تجمع للحزب الديني قبل ان يصل المولى فضل الرحمن الى المكان. واظهرت مشاهد بثتها قنوات التلفزيون الخميس واجهات تجارية عدة ومدرسة دمرها الانفجار في شارسادا. وتلقت تلميذات في حال صدمة العناية اللازمة من جانب فرق الانقاذ.

المصدر:
AFP

خبر عاجل