
أكّد منسق الأمانة العام لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد "ان مشاكل قوى 8 آذار يحلّها فريق 8 آذار، أما ما يخصنا كفريق سياسي فكلامنا واضح جداً في اتجاه تشكيل الحكومة، فنحن نريد حكومة لا تكرّس السلاح وتحمي التزامات لبنان حيال كل القرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرارين 1701 و 1757 ".
ولفت سعيد بعد لقائه رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في معراب الى "ان مسألة الحصص والتوزير هي مشاكل داخل البيت الواحد ولا نتدخل بها"، آملاً "ان يتحلّى الرئيس نجيب ميقاتي بالصبر كي يتحمّل كل هذه الضغوطات، كما أننا لا نتمنى ان نكون في مكانه، فهو من اختار الذهاب نحو هذا الاتجاه".
وعن رفض فريق 8 آذار اعطاء رئيس الجمهورية حصة في الحكومة العتيدة، اعتبر منسق الأمانة العام لقوى 14 آذار "ان هذا الموضوع يبحثه الرئيس سليمان مع فريق 8 آذار، أما نحن فقد رفعنا عنواناً هو السلاح الذي يتحكم بقيام الجمهورية اللبنانية وبناء الدولة اذ انه منع قيام هذه الأخيرة منذ العام 2005 حين تحقق الاستقلال الثاني لأننا نطمح ولا نزال الى العبور نحو دولة الاستقلال، لذا نرفض أن تأتي حكومة برئاسة ميقاتي تُكرس هذا السلاح وتُعطّل الدولة وتواجه كل قرارات الشرعية الدولية".
وعن تأييده طرح البطريرك مار بشارة بطرس الراعي لتشكيل حكومة تكنوقراط، أوضح سعيد: "نحن لا نؤيد لا حكومة تكنوقراط ولا غير تكنوقراط فهذه من مسؤولية الفريق الآخر لأننا أعلنّا اننا في صف المعارضة وقد سبق وشرحنا سبب عدم المشاركة على خلفية ان هذه الحكومة تأتي وفقاً لجدول أعمال طرحه حزب الله، وبالتالي لسنا قادرين على المشاركة ولا نعتبر ان هذه الحكومة قادرة على ادارة شؤون البلاد".
أما عن تأثير ما يحصل في سوريا على تأخير تشكيل الحكومة، أكّد سعيد "ان ما يحصل في سوريا اليوم يحصل في سوريا وقد حصل قبلاً في مصر وليبيا وغيره، وما نشهده هو انتفاضة عربية ولكن بعض الافرقاء حاول توريط فريق لبناني بها".
وختم قائلا: "نحن عملنا طويلاً كفريق 14 آذار كي لا يتدخل أحد في شؤوننا وبالتالي لا نتدخل في شؤون أحد، وما يحدث في سوريا يعني الشعب السوري ومن حق الشعوب تقرير مصيرها".

