أعلنت السلطات المحلية ان مدنيين قتلا الخميس في قندهار كبرى مدن الجنوب الافغاني عندما اطلق جنود اميركيون النار على سيارة صدمت دورية لهم في "هجوم" حسب حلف شمال الاطلسي، و"حادث" حسب السلطات المحلية.
وتراجعت القوة التابعة للحلف (ايساف) عن روايتها بعد أن تحدثت عن سقوط ضحايا مدنيين برصاص الجنود، ولم تعد تقول ان الرصاص هو السبب في مقتل وجرح الاشخاص. الا ان الشرطة وطبيبا محليا يقولون ان القتيلين سقطا بالرصاص.
وكان الناطق باسم ايساف الكومندان تيم جيمس قال: "سيارة مدنية قامت بمناورة متعمدة لاستهداف دورية للقوة مما ادى الى جرح ثلاثة جنود".
واضاف: "الجنود الآخرون اطلقوا النار على الآلية مما ادى للاسف الى سقوط قتيلين وجريحين"، مؤكدا ان "جنود ايساف يتخذون كل الاجراءات اللازمة لحماية انفسهم من اي هجوم".
وفي بيان لاحق اقل تأكيدا، قالت القوة: "عندما بدأ افراد الدورية اطلاق النار سقطت الآلية في حفرة وانقلبت. جرح السائق في الحادث والآلية صدمت احد المارة وقتلته". واضافت ان مدنيين جرحا في الحادث، بدون ان تحدد مصدر الاصابة.
من جهته، قال نائب قائد شرطة قندهار فضل احمد شرزاد انه مجرد حادث سير بعدما فقد السائق السيطرة على سيارته عندما انفصلت عجلة. واكد ان جنود ايساف فتحوا النار بفوضى وقتلوا اثنين من المارة، مضيفا ان اربعة من ركاب السيارة جرحوا.