اكد وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس ان الثوار الليبيين بحاجة لتدريب لكن يتعين على دول اخرى غير الولايات المتحدة ان تتولى هذه المهمة.
وقال الوزير الاميركي "اعتقد ان المعارضة بحاجة لكل تدريب وقيادة وتنظيم"، معتبرا ان الثوار عملوا حتى الان بصورة ارتجالية.
وذكر غيتس اثناء جلسة في الكونغرس ان "عددا كبيرا من الدول" يمكن ان تقدم لهم هذه المساعدة.
واضاف ان التدريب "ليست قدرة فريدة في الولايات المتحدة، وفي ما يخصني، ينبغي تكليف شخص اخر بذلك".
ومع عودة القوات الموالية للزعيم الليبي بقوة لمواجهة الثوار هذا الاسبوع، طرحت مسالة تقديم اسلحة للثوار واعترفت واشنطن وباريس ولندن بالتفكير فيها. لكن التدريب هو ما يحتاج اليه الثوار اكثر من التسليح بحسب خبراء.
والقوات الاميركية الخاصة – او من دول اخرى – قادرة على تقديم تدريب عسكري للثوار لكن غيتس اكد مجددا ان نشر قوات اميركية على الارض غير وارد.
وفي المقابل يتواجد عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) في ليبيا لمساعدة الثوار، بحسب الصحافة الاميركية.