اعتبرت واشنطن الخميس الرئيس العاجي المنتهية ولايته لوران غباغبو مسؤولا عن اعمال العنف التي قد تشهدها ابيدجان، بسبب رفضه التخلي عن الحكم.
وقال جوني كارسن، مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون افريقيا للصحافيين: "في حال حصول اعمال عنف في ابيدجان ولم يتخل غباغبو عن السلطة، هو والمقربون منه، بمن فيهم زوجته سيمون غباغبو، سيعتبرون مسؤولين عن الاعمال التي لم يمنعوا حدوثها".
واضاف ان امام غباغبو فرصة حقيقية، لكنها تكاد تنتهي، معتبار كذلك ان تقدم قوات وتارا تعني ان معسكر غباغبو يتفكك.
وقال كارسون: "تدعو الولايات المتحدة الطرفين الى ضبط النفس ووضع حماية المدنيين في راس اولوياتهما". واعتبر ان من لا يعيرون اهمية لسلامة المدنيين سيحاسبون على اعمالهم.