#adsense

ريفي: ننتظر بيان “حركة النهضة والاصلاح” الذي يتوقع اعلانه اليوم وعلى عباس تسليم نفسه للسلطات الامنية اضافة الى الرهائن سالمين…”النهار”: مخاوف من نقل الأستونيين إلى خارج الحدود

حجم الخط

طرأ تطور جديد في قضية الرهائن الاستونيين السبعة، تمثل في اعلان "حركة النهضة والاصلاح" وهي حركة غير معروفة مسبقاً مسؤوليتها عن خطف الاستونيين، مؤكدة ان حالهم جيدة، ومشيرة الى انها ستعلن عن مطالبها لاحقا.

وجاء هذا الاعلان عبر رسالة تلقاها احد المواقع الالكترونية مرفقة بصورة للبطاقات الشخصية للمخطوفين.

واعلن المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي لصحيفة "اللواء" ان الاجهزة الامنية تتابع بحد هذا التطور، ومن دون استخفاف، مشيرا الى ان اعلان هذه الحركة مسؤوليتها طريقة مشابهة لسلسلة عمليات خطف الاجانب التي حصلت في الثمانينيات مع اختلاف في تسمية الجهة المنفذة على الارض، مؤكدا انه ينتظر بيان المطالب الذي يتوقع اعلانه اليوم.

وجدد اللواء ريفي طلبه ممن سماه الزعيم الظاهر لعصابة الخطف وائل عباس تسليم نفسه للسلطات الامنية مع من تبقى معه اضافة الى الرهائن سالمين، لافتا الى ان عباس لم يكن من اصحاب السوابق.

"النهار": مخاوف من نقل الأستونيين السبعة إلى خارج الحدود

كتبت صحيفة "النهار": ةهل تحولت قضية الاستونيين السبعة الى "ملف رهائن" يستعيد تجربة الثمانينات، كما تخوفت من ذلك أوساط أمنية بارزة قبل ايام عبر "النهار"؟ ولماذا لم يعثر عليهم بعد ما دام معظم افراد الشبكة التي خطفتهم باتوا في قبضة القوى الامنية؟

الواقع ان هذه القضية الامنية الخطيرة قفزت الخميس الى صدارة الاهتمامات، متخطية اليوميات الرتيبة لمسألة تأليف الحكومة الجديدة والتي تبدو أشبه بالغرق في حفرة المراوحة.

وما أملى تركيز الضوء على قضية خطف الاستونيين السبعة، هو تبني حركة غير معروفة عملية الخطف قبل تسعة ايام في البقاع الاوسط. فقد نقل موقع "ليبانون فايلز" امس رسالة الكترونية منسوبة الى "حركة النهضة والاصلاح" أعلنت فيها تبنيها خطف الاستونيين السبعة وافادت "انهم في حالة جيدة" وانها "ستعلن عن مطالبها لاحقاً". وارفقت الرسالة بصور عن هويات ثلاثة من المخطوفين.

وبينما جدد المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي طلبه ممن يشتبه في انه الرأس المدبر لعملية الخطف وائل عباس، تسليمَ نفسه الى القوى الامنية مع من تبقى معه، بالاضافة الى المخطوفين سالمين، رجحت مصادر امنية رفيعة المستوى مساء الخميس لـ"النهار"، ان يكون عباس قد سلّم المخطوفين السبعة الى فريق آخر غير الفريق الذي قام بعملية الخطف والذي اوقفت القوى الامنية اربعة من افراده ولم يبق متوارياً سوى رأس الشبكة وشخص آخر هو (ا. ي.) وكلاهما من مجدل عنجر. وقالت المصادر نفسها استنادا الى اعترافات الموقوفين من الشبكة، ان وائل عباس ابلغ افرادها قبل توقيفهم "اننا سلمنا المخطوفين الى من يجب تسليمهم وسنأتيكم لاحقاً بالبدل".

واوضحت ان زعيم الشبكة يفرّ من منزل الى منزل في المنطقة التي تجري فيها عمليات الدهم، وان اهالي المنطقة يتعاونون مع القوى الامنية لتعقبه.

لكن المصادر لمّحت الى احتمال ان يكون المخطوفون قد نقلوا الى خارج الحدود اللبنانية، فيما عمد زعيم الشبكة الى التمويه على ذلك، وسط التضييق الامني، بتوجيه الرسالة الالكترونية الى موقع "ليبانون فايلز".
 

المصدر:
صحف

خبر عاجل