#adsense

“النهار”: الإشعاعات اليابانية تشغل المسؤولين واستعدادات محتملة لحرب إسرائيلية؟

حجم الخط

كتب خليل فليحان في صحيفة "النهار": سيطر هاجسان على كبار المسؤولين امس مصدرهما اسرائيل، الاول متعلق بوصول اشعاعات نووية متسربة من مفاعل فوكوشيما في اليابان الى المنطقة. والثاني الكشف عن خريطة عسكرية اسرائيلية لمواقع لـ"حزب الله" في الجنوب كأهداف لحرب جديدة يمكن أن تكون الدولة العبرية تعد الخطط لتنفيذها. ووفقا لمسؤول بارز، لم يكن ينقص لبنان سوى ان يقلق من ان تصل اليه الاشعاعات النووية من اليابان الواقعة في أقصى الشرق.

وسارع المسؤولون بعد الاطلاع على نبأ بلوغ اشعاعات الى اسرائيل الطلب من "المجلس الوطني للبحوث العلمية" أمس اجراء مسح لمعرفة ما اذا كانت تلك الاشعاعات قد وصلت الى الفضاء اللبناني.

واستوضحت "النهار" في اتصال هاتفي اجرته مع الامين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية معين حمزه، ما اذا كان قلق المسؤولين من بلوغ الاشعاعات النووية اليابانية الاجواء اللبنانية مبررة، فقال: "ان خبراء "الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية" التابعة لـ"المجلس الوطني للبحوث العلمية" بدأوا باجراء رقابة دورية على طول المنطقة الساحلية من الجنوب حتى الشمال، ومن الداخل حتى سهل البقاع بمعدل ثلاث مرات في اليوم بواسطة كواشف محمولة، وأنه حتى الساعة الرابعة من بعد ظهر امس بتوقيت بيروت لم يظهر اي اشعاعات في الاجواء اللبنانية في المناطق المحددة التي تمّ مسحها".

ومما يذكر، ان النتائج العلمية المختبرية التي اجريت على تلك الاشعاعات، أظهرت انها تتألف من جزيئات بسيطة وغاز يحتوي على إشعاعات ضئيلة اقل بكثير من تلك التي وصلت من مفاعل تشرنوبيل عام 1986 عندما حصل تسرب منه (نسبة الاشعات هي 0,0005 بالمقياس المعتمد. والخلاصة ان تلك الاشعاعا ت لا تضر بصحة الانسان).

وقال حمزه الموجود حاليا في روما: "سنزيد مساحة المسح اليومي في اطار الرقابة لتحديد ما اذا كان سيحصل تغيير اشعاعي"، مشيراً الى "ان ذلك هو جزء من المهمات التي يضطلع بها المجلس في الرقابة الاشعاعية اليومية في البلاد".

اما الهاجس الثاني الآتي ايضا من اسرائيل وكان محور اهتمام المسؤولين، فهو الخريطة الاسرائيلية عن مواقع وأنفاق محصنة ومواقع مراقبة ومخازن لأسلحة صاروخية وغيرها تابعة لـ"حزب الله" نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" الاميركية. والاخطر في نظر المسؤولين أن تلك التحصينات تقع في معظمها في اماكن سكنية وقرب منازل مدنيين ومستشفيات ومدارس.
واعطيت تعليمات لتقصي مدى صحة ما تعده اسرائيل تجاه لبنان من بعض الدول الكبرى الصديقة، في محاولة لمنع حدوثه اذا كان صحيحا.
خليل فليحان

المصدر:
النهار

خبر عاجل