#adsense

أوساط الرئيس ميقاتي لـ”المستقبل”: ميقاتي يعتمد التكتم الشديد من أجل ضمان نجاح الاتصالات

حجم الخط

ستّة وستون يوماً على التكليف، وأمور الحكومة العتيدة أسيرة المهل والمواعيد والوعود والعقد والمطالب والطموحات والعقبات.. وتداعيات ما يجري في المنطقة برمتها، ما خلا تحرّرها من أمر واحد، مصلحة الوطن والمواطن واعتبارات الدستور ومقتضيات رعاية الشأن العام.

وفي غياب المواقف المعلنة وانكفاء حركة اللقاءات، سجّل مساء الخميس لقاء في قصر بعبدا بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، سبقه لقاء نهاري بين سليمان ورئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط.

ووصفت أوساط الرئيس ميقاتي لصحيفة "المستقبل" أجواء اللقاء بأنها "إيجابية، جرى خلاله تبادل الأفكار المطروحة"، مشيرة إلى أن ميقاتي كان تلقى اتصالا هاتفياً من رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وأوضحت الأوساط أن "ميقاتي يعتمد التكتم الشديد، ومردّ ذلك إلى قرار اتخذه من أجل ضمان نجاح الاتصالات". وفيما لم تكشف هذه الأوساط طبيعة الأفكار التي يتم تداولها، أبدت اعتقادها بأن هذا التكتم "قد يساعد أكثر في بلورة المقترحات وتظهير الحكومة".

ولوحظ ليلاً أن محطة "او تي في" نقلت عن مصادر أن الاتصالات المتصلة بالتشكيل "حققت تقدماً ملموساً لكنها لم تصل إلى إنضاج الطبخة الحكومية"، مشيرةً إلى أن "آخر الأفكار حول التشكيلة المرتقبة تقول إن حصة سليمان وميقاتي وجنبلاط 11 وزيراً، فيما يحصل الفريق الآخر (حزب الله – عون – أمل) على 19 وزيراً". ولم تستبعد أن تكون هذه المرحلة "بمثابة آخر الجهود"، منبهة إلى أن "الأمور يمكن أن تصل إلى تقديم ميقاتي استقالته في حال عدم تمكنه من التأليف".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل