رأى عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش، أن "خطاب الرئيس السوري بشار الأسد الذي ألقاه أمام مجلس الشعب في دمشق جاء رتيبا، ولم يخرج عن الخطاب العام الذي اعتاد عليه السوريون على مدى عقود".
ولفت علوش في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، إلى أن "كل الوعود التي انتظرها الناس بناء على التغيير القائم في المنطقة لم تصل إلى آذان النظام السوري، وحتى الوعود التي تحدثت عنها المستشارة الرئاسية بثينة شعبان لم يتطرق إليها الرئيس الأسد، ما يبقي النار تحت الرماد".
وعن التعاطي اللبناني مع ما يجري في سوريا، أوضح علوش أن "هناك في لبنان من اعتبر نفسه حياديا حيال التطورات السورية، خصوصا تيار "المستقبل" وفريق "14 آذار" مع تأييدنا أن يأخذ الناس حقوقهم، أما بالنسبة لقوى "8 آذار" فإن عقليتها تتناسب مع عقلية النظام السوري، وهي تستمد قوتها واستمرارها من هذا النظام وبالشكل الذي هو عليه اليوم".
وردا على سؤال عن إصرار بعض فريق الثامن من آذار على اتهام تيار "المستقبل" بالتورط في أحداث سورية وتهريب أسلحة إلى اللاذقية عبر البحر، قال علوش "نحن لسنا في وضع المتهم لنرد على هذه الأكاذيب علما بأن التلفزيون السوري كذب كل هذه الإشاعات، والجميع يعلم أن سياسة "المستقبل" بعيدة عن هذا الأسلوب، رغم كل الأذى الذي لقيه التيار من الحكم في سورية، ومن الواضح أن البعض يناسبه استخدام ملف سورية في الصراع الداخلي اللبناني لتبرير استمرار السلاح غير الشرعي. وختم القيادي في "المستقبل" بأنه "رغم استمرار الإسفاف الكلامي في لبنان، نحن نطالب بكل الإجراءات القانونية إذا ثبت تورط أي لبناني بما يجري في سوريا".