واشارت المصادر الى ان هذه الزيارة الاميرية هي الثانية لدمشق بعد تجدد التواصل السوري ـ السعودي حول التطورات العربية الجارية.
لكنّ هذه المصادر لاحظت ان التأييد العربي لدمشق في طريقة تعاطيها مع قضاياها الداخلية قد اصيب بشيء من الخيبة، وتجسد ذلك في بعض التصريحات وفي اعلان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان انه كان يأمل ان يتضمن خطاب الاسد "مسائل ملموسة".
