عقد اجتماعه الدوري برئاسة الذي حذر رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز من مغبة "تمادي بعض السياسيين المحسوبين على قوى 8 آذار في بث الشائعات وتلفيق الأكاذيب واختراع سيناريوهات، من أجل تبرير فشلهم على كل المستويات، والتي تشكل عثرة تشكيل الحكومة من قبلهم فضيحة وهزيمة كبرى لهم".
واعتبر العجوز بعد الاجتماع الدوري لمجلس قيادة الحركة ان "الحملة المبرمجة ضد رئيس الحكومة سعد الحريري وضد فريق عمله أمر يدعو للشفقة على مطلقيها ، وهو الإفلاس السياسي بحد ذاته".
وتابع: "لقد سمعنا في الآونة الأخيرة أحدهم سرح به خياله الجامح في مؤتمره الصحفي الذي عقده لينافس فيه أكبر المخرجين الهزليين، فاخترع الأحداث وسمى الأشخاص وابتكر سيناريوهات يحاول من خلالها توريط تيار "المستقبل" وقوى 14 آذار بالتواطؤ والتآمر، مستخدماً كل مفردات التخوين التي تنم على ثقافة مدرسته السياسية المليئة بالأكاذيب والأضاليل".
وأشار العجوز الى "جوقة الشتامين التابعين لقوى 8 آذار الذين يكثفون من إطلالاتهم الإعلامية، وكان آخرها موقف لأحد أدعياء الناصرية الذي يظن نفسه ولياً لأهل السنّة ولأهل القومية العربية، ينفذ تعليمات وأوامر أسياده ومعلميه من حزب الله التابع للنظام الإيراني الفارسي الذي يحاول جاهداً ضرب الطوائف ببعضها البعض، فيختار أبواق مرتزقة من طوائف أخرى لينفذ أجندته الإتقلابية" .
ورأى العجوز أن "الساحة اللبنانية مقبلة على مزيد من التصعيد السياسي وبالتالي فإن حركة الناصريين الأحرار ستواكب التطورات وستعتمد خطاباً سياسياً جديداً يتناسب والمرحلة".
وجدد أخيرا دعوته الرئيس المكلف نجيب ميقاتي بالتنحي فوراً والإعتذار عن تشكيل الحكومة "التي يراد بطبيعة ضغوطات قوى اللون الواحد عليها تهميش هذا المقام وإضعافه لإخضاعه، وسيسجل التاريخ للرئيس ميقاتي موقفه من هذا الإستحقاق والتاريخ لا يرحم".