اعتبر الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون في حديث للـmtv ان خطأ وزارة الخارجية اللبنانية انها جعلت من اللبنانيين في أبيدجان طرفاً في الصراع القائم.
وقال: "عندما انتُخب الحسن وتارا في ساحل العاج، أرسلت وزارة الخارجية اللبنانية وبطلب من الرئيس بري، السفير اللبناني الى تنصيب الرئيس الراحل، وليس الرئيس الجديد، ولبنان كان الوحيد الذي شارك بتنصيب غباغبو، فجعل اللبنانيين في خانة ليست لهم".
وأضاف بيضون: "هناك صراع عمره سنوات، والخطأ الذي ارتكبته وزارة الخارجية بطلب من بري، انها جعلت من اللبنانيين طرفا".
وتابع بيضون: "جماعة وتارا يدخلون أبيدجان لاحتلالها، ضمن الحرب الأهلية، وهناك أضرار تحصل، فما هي الإجراءات التي اتخذتها وزارة الخارجية؟ لا شيء. فلا وزارة الخارجية ولا المرجعيات اللبنانية ذات الصلة منذ شهرين حتى الآن".
وأكد بيضون ان أركان الجالية اللبنانية في ساحل العاج لديهم الوعي والإدراك والإمكانات لتحصين أنفسهم، وليسوا بحاجة لتدخلات احد لتوريطهم بأمور جديدة.