اكد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب في حكومة تصريف الأعمال ميشال فرعون ان خلافات فريق 8 آذار باتت واضحة ولم تحسم إلا بتدخل خارجي، لأن هذا الفريق مع عدد من النواب قد سلموا القرار لإطراف خارجية، وهذه الأطراف الخارجية لن تحسم هذه الخلافات ولن تخطو خطوة واحدة إلى الأمام في مسألة تأليف الحكومة، إلا بشروطها وتوقيتها ومصالحها وإنشغالاتها.
ورأى اثر زيارته متروبوليت بيروت للروم الارثوذكس المطران الياس عودة ان الانقلاب على ثورة الأرز مستمر، إن من خلال مراحل التعطيل والعراقيل ولو على حساب المؤسسات اللبنانية من جهة، أو من خلال وضع اليد على الأكثرية لتثبيت إمكانية التعطيل في أي وقت أرادوه حول الملفات التي يختارونها من جهة أخرى، مؤكدا رفض هذا الفريق المصالحة مع الدولة أو المصالحة الوطنية، وعدم المبالاة بمصالح الناس وفي تسيير شؤونهم الحياتية، وأيضا مصالح الدولة في عدم احترام المواثيق والتعهدات الدولية.
واشار فرعون الى استمرار ثورة الأرز، لأن إرادة اللبنانيين في العام 2005 كانت واضحة في بناء الدولة السيدة والانخراط في كنفها وفي تطبيق الدستور والعدالة، وهي مطالب حق والحق سلطان، في حين ان الانقلاب على ثورة الأرز بأساليب مختلفة مستمر، حتى بات من غير المقبول عند هذا الفريق الحركة الوسطية التي يقودها رئيس الجمهورية والرئيس المكلف لأنهما لا يقبلان الخروج على منطق الدولة والدستور، لافتا الى "أن الأسئلة حول تشكيل الحكومة للأسف غير موجودة في لبنان بل هي موجودة خارج لبنان".