#adsense

الحريري: ما نواجهه ليس المحكمة والقرار الاتهامي كما يتذرعون بل مشروع وضع اليد على لبنان في اطار مشروع اقليمي ولن نقبل بالسلاح وسنظل نطالب بوضعه في عهدة الدولة

حجم الخط

اكد رئيس حكومة تصريف الاعمال أن "ما نواجهه منذ إسقاط حكومة الوحدة الوطنية ليس موضوع المحكمة والقرار الاتهامي الذي يتذرعون به، بل هو مشروع وضع اليد على لبنان والوطن العربي في إطار مشروع إقليمي تتكشف معالمه يوما بعد يوم".

واوضح خلال كلمة القاها امام وفد من المنية "لقد قمت بكل ما هو ممكن طوال السنة الماضية، وتحملت ما لا يتحمله أحد لحل الأزمة القائمة، ولكن الفريق الآخر لم يكن يريد ذلك. فالكل يلاحظ أن ما يجري حاليا يهدف إلى وضع اليد على الدولة وتعطيل البلد. فهذا الفريق امتهن التعطيل، تعطيل الدولة، لأن قيام الدولة بشكلها الطبيعي يعطل دوره وتدخل الخارج بشؤون لبنان واللبنانيين. ما أعلنته في 14 شباط الماضي، ما زلت متشبثا به، لأن المشكلة الحقيقية في البلد أصبحت في منطق السلاح والاستقواء به لمصادرة القرار السياسي ووضع اليد على الدولة بحجة مقاومة إسرائيل".

ولفت الحريري الى ان "المقاومة واجب وطني على كل لبناني لتحرير بلده من الاحتلال الإسرائيلي، ولكن استغلال المقاومة لتوجيه السلاح إلى صدور اللبنانيين وللاستقواء به لتعطيل الدولة ومصادرة قرارها لصالح الدول الأخرى لن نقبل به على الإطلاق وسنظل نطالب بوضع السلاح في عهدة الدولة وقواها الأمنية والعسكرية بالرغم من كل محاولات الرفض التي نجابه بها حاليا".

وشدد الحريري على أن الطريق لتحقيق هذا الهدف طويل وسيمر بصعوبات وعراقيل، ولكننا في النهاية سننجح في مسيرتنا لأن اللبنانيين يريدون قيام الدولة التي تظلل الجميع من دون استثناء وتوفر الأمن والطمأنينة لكل المواطنين.

وختم الحريري "لا نريد المواجهة مع أحد وبالصبر وبالثبات والإيمان سنحقق ما نسعى إليه في النهاية لأننا نعرف ما نريد الوصول إليه وكل ما تسمعونه من أكاذيب وحملات تستهدف "تيار المستقبل" تهدف لثنينا عن موقفنا بخصوص موضوع السلاح. هناك محاولات متجددة لإلصاق تهمة الإرهاب بطرابلس والمنيا والضنية وغيرها من مناطق الشمال لتشويه صورة هذه المناطق واستهداف "تيار المستقبل"، ولكن أطمئنكم إلى أن كل هذه المحاولات يسكون مصيرها الفشل كالعادة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل