وقال احد المسؤولين الذين طلبوا عدم كشف اسمائهم "انه في مقره مع حرسه الجمهوري"، مضيفا ان قوات خصمه الحسن وتارا تحاصر هذا المقر.
وقال مسؤول اخر "انه في ابيدجان في مقر اقامته، هذا مؤكد تقريبا".
واضاف "نعتقد انه ليس في القصر الرئاسي. لم نشاهده ولكن هناك احتمال كبير انه لا يزال في مقر اقامته. هناك قصف متفرق بالهاون بالقرب من المقر. المعلومات غير واضحة".
