Site icon Lebanese Forces Official Website

الراعي: إليكم يا أبناء كسروان نقول بكركي في عهدتكم وعهدة وحدتكم وتضامنكم

واصل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي استقبال المهنئين في الصرح البطريركي في بكركي، في حضور البطريرك الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير والمطران شكر الله حرب، الوزير السابق فريد هيكل الخازن يرافقه وفد كبير من أهالي قرى كسروان -الفتوح، ضم رؤساء بلديات ومخاتير وهيئات اقتصادية ونقابية وفاعليات المنطقة.

وألقى البطريرك الراعي كلمة شكر فيها الوفد على زيارته، والحارسين الخازنيين اللذين حرسا الصرح البطريركي أثناء العملية الانتخابية، مشيرا إلى أن بكركي هي بيت الجميع، وكل بطريرك ينتحب يصبح ابن كسروان حيث مقر البطريركية المارونية. وأضاف: "البطريرك صفير سيبقى لنا مثالا بانحنائه ومحبته الكبيرة، وهذا قليل مما يمكن أن نقوله عنه".

وإذ رأى البطريرك الراعي أن لوجود الكسروانيين في بكركي دلالتان، الأولى شكر كسروان الكاردينال صفير ابن هذه المنطقة التي شرفها ورفعها بالسمو الى أعالي السماء، والثانية لتهنئته على المبادرة الكريمة من رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي منحه بإسم الجمهورية وسام "الارز الوطني" من رتبة "الوشاح الأكبر"، وهو أكبر وسام في الدولة اللبنانية، تقديرا لمواقفه، اعتبر أن البطريرك صفير يعرف ان أكبر وسام على صدره هو الحاضرين هنا والشعب اللبناني الذي أحبه واحترمه وواكبه في صلاته وتفكيره. وأضاف: "ان انتخاب البطريرك حصل بصلواتكم وحسب رغبات شعبنا، وعليكم الاستمرار في الصلوات لمواجهة التحديات الكبيرة والانتظارات التي نعيشها لبناء الشركة والمحبة وتلبية الحاجات المطروحة علينا سواء أكان في لبنان أم في العالم العربي الذي ننتمي اليه أو في القارات الخمس، وصلاتكم هي الضمانة لنتمكن من تحمل المسؤولية".

وأشار البطريرك صفير أنه ليس صدفة أن يكون الكرسي البطريركي في كسروان، لأن العناية الالهية دبرت ذلك، معتبرا أن كسروان الفتوح هي حامية البطريركية المارونية. ولذلك، تمثلت بشخصين يمثلان العائلة الخازنية أثناء عملية الانتخاب. وأضاف: "نحن نحرص على استمرار هذا التقليد. وإليكم يا أبناء كسروان نقول بكركي في عهدتكم وعهدة وحدتكم وتضامنكم".

وألقى الخازن كلمة أكّد فيها أن بكركي هي العريف وصمام الأمان وما تجمعه لا يفرقه إنسان، وها هي كسروان تكللكم بالغار والامجاد وتكرر مواقفها، مشيرا إلى أنه مسموح الاختلاف مع بكركي، لكن التطاول عليها ممنوع، ومسموح التباين معها لكن تجاهلها ممنوع، فبكركي امثولة تداول السلطة والديموقراطية، وانتخابكم كان خير دليل. وأضاف: "ها هي الطبقة السياسية بأكملها لا تبدع إلا بإحداث الفراغ في السلطة، ولا تتقن إلا الفساد في الادارة واللهاث وراء المراكز والمناصب والمحاصصة، والشعب ينوء تحت نير الفقر والعوز والبؤس".

وتوجه الخازن لهذه الطبقة السياسية بالقول: "ماذا ينفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟"، معولا على صاحب الغبطة للم شمل المسيحيين كي يبقوا رغم تمايزهم وانتماءاتهم السياسية المختلفة تحت سقف بكركي الحاضنة لهم جميعا بالمحبة والايمان.

كذلك، استقبل الراعي السفير البابوي غبريالي كاتشيا، النائب هادي حبيش والوزير السابق فوزي حبيش.

Exit mobile version