نددت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون بالحكم الجديد الذي صدر في ايران ضد سبعة مسؤولين في الاقلية الدينية البهائية وطالبت بالافراج الفوري عنهم.
وقالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي في بيان "اشعر بالقلق حيال معلومات حديثة مفادها ان عقوبة السجن عشرين عاما صدرت بحق سبعة مسؤولين سابقين من البهائيين".
وقد استفاد المتهمون الذين حكم عليهم في اب 2010 بالسجن عشرين عاما، من تخفيض عقوبتهم الى عشرة اعوام في ايلول.
وقالت اشتون "ادعو السلطات الايرانية الى توضيح الوضع القانوني للاشخاص السبعة المعنيين"، قبل ان تطالب ب"الافراج الفوري" عنهم. واضافت ان على السلطات الايرانية ان تضع حدا لاضطهاد الاقليات الدينية في ايران.
وقد اعرب الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة مرارا عن قلقهما حيال موضوع البهائيين ضحايا الاضطهاد في ايران حيث لا يحق لهم متابعة دروسهم العليا وتولي وظائف عامة.
وغالبا ما تتعرض الطائفة للقمع خصوصا في ايران التي تعتبر ان هذه الطائفة معقل للمعارضين والملحدين وان افرادها "جواسيس" لاسرائيل لان مقرهم العالمي هو في حيفا.