أبلغت مصادر مطلعة "المستقبل" ان الرئيس المكلف نجيب ميقاتي حمل إلى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، خلال زيارته قصر بعبدا أول من أمس، نتائج اتصالاته مع الأفرقاء اللبنانيين وافكاراً عن كيفية تحركه في الأيام المقبلة للتوصل إلى التشكيلة الحكومية المرجوة، موضحة ان اللقاء "لم يحمل تقدماً جديداً أو بحثاً في الحقائب والأسماء، فالعقبات لا تزال على حالها، لكن ما يدعو إلى التفاؤل هو ان حركة الاتصالات والتشاور للتسريع في ولادة الحكومة تكبر وتتسع في كل الاتجاهات وهي أشبه ببقعة زيت ولا تقتصر على الرئيس المكلف فقط، بل يشترك فيها رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط ورئيس مجلس النواب نبيه بري والامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله كلٌ من موقعه لتشكيل قوة دفع باتجاه اخراج هذه التشكيلة من حالة المراوحة التي تعيشها. ناهيك عن التشجيع في تسريع التأليف الذي يسمعه المسؤولون اللبنانيون من القيادة السورية.
وجزمت المصادر بأن "لا شيء ملموس حتى الآن، وكل الأطراف تبدو متمسكة بمطالبها، إنما توسيع مروحة المساعي قد يساعد في إيجاد ثغرة في جدار الأزمة يمكن النفاذ منها لحلحلة العقد القائمة".
واستبعدت أوساط الرئيس المكلّف بدورها أي نتائج حاسمة في اليومين المقبلين، لكنها توقعت اتمام التشكيل في الأسبوع المقبل. وأكدت لـ"المستقبل" "ان المشكلة ليست بين ميقاتي وعون وانما بين عون والرئيس سليمان، وان الرئيس المكلّف يعمل على حماية رئيس الجمهورية".