عزا مصدر مطّلع تأخّير التأليف الى استمرارالصراع الإيراني ـ السوري، وقال لـ"الجمهورية" إنّ الحكومة التي يريدها "حزب الله" تختلف عن تلك التي تريدها دمشق، وما دام الأسد لم يحسم الوضع الداخلي السوري، فهو لن يحسم بالطبع الوضع اللبناني، وسيبقي على ورقته في يده ليفاوض عليها مع الادارة الأميركية، ولن يسلمها الى إيران".
وأدرج المصدر الاجتماعات واللقاءات الحاصلة في إطار"تأخير سقوط عملية التأليف وليس للتأليف"، مشيرا إلى أنّ قوى 8 آذار ذكّرت ميقاتي بأنّ عليه "تأليف حكومة لبنان وليس حكومة الشرق الأوسط كي ينتظر طوال هذه الفترة مترقّبا تحوّلات وتغيرات في المنطقة".
وفيما تزداد مهمة التأليف تعقيدا، تتخذ قوى 14 آذار موقع المتفرج وتقول مصادرها "إنّها في حال ترقّب لما ستقوم به قوى 8 آذار للخروج من الأزمة التي أوقعت نفسها فيها".