علمت "الجمهورية" أن الرئيس عمر كرامي أبلغ الى المعنيين في الأكثرية أنّ سحب إسم نجله فيصل من التداول سيكون بمثابة تكرار لما حدث له قبل شهرين عندما رشحته المعارضة السابقة لرئاسة الحكومة ثم سحبت ترشيحه في ربع الساعة الأخير بطريقة أشبه بنعي له، مضيفا أنّ الأمر سيكون حينها على طريقة "إن كنت تقصد قتلي، فقد قتلتني مرتين".
من جهة أخرى، اعلنت مصادر ميقاتي لـ "الجمهورية" إنّه ليس هناك ما يدل الى أزمة تسمّى أزمة توزير فيصل كرامي نيابة عن المعارضة السنّية". وأشارت الى أنّ ميقاتي كان قد أقفل هذا الملفّ باكرا في اللقاء الذي جمعه وفيصل منذ أسابيع بعد سلسلة من الاتّصالات شرح فيها الظروف الطرابلسية التي تحول دون هذا الأمر، ومحاولة إجراء "مصالحة كرامية" في طرابلس لم تنجح للأسف. وأضافت أنّ كرامي يدرك حجم احترامه لدى ميقاتي، وأنّ الأكثرية لم تسمع من الاخير سوى التقدير لكرامي، وكان صريحا في أحد اللقاءات عندما قال إنّ النائب نقولا فتوش والوزير محمد الصفدي ثابتان في الحكومة نظرا إلى دورهما في تكوين الأكثرية الجديدة.