توجه رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان الى شمال شرق البلاد، في اول زيارة له الى المنطقة المنكوبة التي دمرها زلزال عنيف اعقبه تسونامي هائل في 11 اذار، كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
ووصل كان من طوكيو على متن مروحية عسكرية هبطت في ميناء ريكوزينتاكاتا الصغير (مقاطعة ايواتي) التي تضررت بشدة من جراء الزلزال والتسونامي. وقتل في هذه المدينة حوالى الف شخص في حين لا يزال هناك 1300 شخص في عداد المفقودين.
ومن المقرر ان يلتقي رئيس الوزراء في مقاطعة فوكوشيما فرق الطوارئ التي تعمل في المحطة النووية المتضررة فوكوشيما دايشي (فوكوشيما 1) حيث تبذل السلطات اقصى جهودها لتفادي وقوع كارثة نووية.
وكان رئيس الوزراء الغى في 21 اذار زيارة اولى كان يعتزم القيام بها الى المنطقة المنكوبة، مبررا قراره بسوء الاحوال الجوية.
وفي 12 اذار غداة الزلزال والتسونامي حلق رئيس الوزراء على متن مروحية فوق محطة فوكوشيما المتضررة للاطلاع على الاضرار التي لحقت بها.
ولكن سرعان ما انتقده نواب على خطوته هذه، مشيرين الى انه بسبب تحليقه هذا تأخرت عمليات طوارئ بالغة الاهمية بينها خصوصا رش بخار مشع لخفض الضغط المتراكم في المفاعل رقم 1.