دان الرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة باشد العبارات الهجوم الذي استهدف مقر الامم المتحدة في مزار الشريف شمال افغانستان واسفر عن سقوط سبعة قتلى خلال تظاهرة احتجاج على احراق قس اميركي مصحفا، معبرا عن تعازيه لاسر ضحايا الهجوم وداعيا الى الهدوء. وأضاف: "نشدد على اهمية الهدوء وندعو كل الاطراف الى رفض العنف وتسوية خلافاتها بالحوار".
وبعيد ذلك، ضمت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون صوتها الى صوت اوباما واكدت انه ليس هناك اي تبرير لهذه الفظاعة، مشيرة إلى أن موظفي الامم المتحدة الذين قتلوا كانوا في افغانستان لمساعدة الافغان على بناء مستقبل افضل.
ودانت الهجوم ايضا سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة سوزان رايس، معتبرة انه مروع وجنوني، مشيرة إلى أن هذا الطاقم المتفاني في بعثة الامم المتحدة في افغانستان ينجز عملا شجاعا كل يوم لدعم الشعب الافغاني في ظروف بالغة الصعوبة بما في ذلك هجمات متكررة. وأضافت: "استهداف هؤلاء الشجعان باعمال عنف امر لا يمكن مسامحته"، مؤكدا ان الولايات المتحدة ستبقى الى جانب الامم المتحدة لتبني مع الشعب الافغاني افغانستان اقوى واكثر استقرارا وسلاما.