في معلومات لصحيفة "النهار" ان تلة مار مطانيوس في منطقة الحدت العقارية، الواقعة عند مدخل الحدت الشمالي لجهة جادة الرئيس كميل شمعون، وتبلغ مساحتها 40 ألف متر مربع اي ما يقدّر بحوالى 50 عقاراً، قد بيعت من مستثمرين من خارج المنطقة يودون بناء مجمع سكني ضخمي فيها.
واشارت المعلومات الى ان عملية البيع تبدت عن فضيحة، حيث تم الاعلان في الدوائر العقارية عن اتمام الصفقة بمبلغ ثلاثة ملايين و200 ألف دولار اميركي، اي ان سعر متر الارض المعلن لم يتجاوز 40 دولاراً، مما ادى الى تدني الرسوم التي تقاضتها الدولة الى 176 الف دولار اميركي فقط لا غير، اي ما يعادل الخمسة في المئة المنصوص عليها في القانون، في حين ان السعر الحقيقي للمتر المربع الواحد كان ألف دولار اميركي، وهو ما يعني ان ثمن الصفقة الحقيقي كان 40 مليون دولار اميركي.
واضافت المعلومات ان اعتراض امين السجل العقاري على اتمام الصفقة بسعر 40 دولاراً للمتر الواحد لم يجد نفعاً، بسبب تدخل فاعليات سياسية وتغطيتها للموضوع برمته.
