قتل تسعة متمردين واربعة مدنيين من طريق الخطأ مساء الجمعة في غارة جوية للحلف الاطلسي قرب موقع البريقة النفطي في شرق ليبيا، وفق ما افاد مسؤول مدني في اجدابيا مكلف الاتصال بحركة التمرد الليبية.
وقال عيسى خميس ان طائرة للتحالف شنت غارة على بعد حوالى 15 كلم شرق البريقة استهدفت فيها خمس او ست اليات بينها سيارة اسعاف، وذلك بعدما اطلق احد الثوار النار فرحا من بندقيته الرشاشة.
واوضح خميس لفرانس برس "كان ذلك خطأ (من المتمرد)، فالطائرات اعتقدت انها تتعرض لاطلاق نار فردت بالمثل على القافلة".
واضاف ان تسعة متمردين مسلحين لقوا مصرعهم في هذه الغارة اضافة الى ركاب سيارة الاسعاف، وهم السائق وثلاثة طلاب يدرسون الطب من بنغازي.
وعلق الطبيب محمد احمد من مستشفى اجدابيا بالقول "انا متاكد مئة في المئة انه خطأ".
من جهته، اعلن الحلف الاطلسي انه يحقق حول هذه المعلومات، وانما من دون فتح تحقيق رسمي بذلك.
واعلنت المتحدثة باسم الحلف في بروكسل اوانا لانغسكو "اننا ندرس هذه المعلومات. ونحن نأخذ دائما على محمل الجد المعلومات المتعلقة بخسائر بشرية مدنية". واضافت ان "مهمة الحلف الاطلسي هي حماية المدنيين والمناطق المدنية من التهديد بالهجمات".