اصدرت شركة CMA CGM بيانا جا ءفيه: تناقلت بعض الوسائل الإعلامية خبراً مفاده أن شركة CMA CGM متورطة في نقل أسلحة من وإلى إيران، بالاضافة الى تعليقات على هذا الخبر من بعض السياسيين اللبنانيين، لذلك يهم شركة CMA CGM ان توضح ما يلي:
أولاً: إن مجموعة CMA CGM، الناقل الثالث بالحاويات عالمياً ، تؤمّن نقل ما يقارب التسعة ملايين حاوية حول العالم كل سنة، وتنتهج سياسةً صارمة للغاية لجهة الالتزام بالأنظمة الوطنية والدولية التي ترعى سلامة السفن والحمولة المنقولة. وهي متخصّصة بشكل رئيسي بنقل مستوعبات مخصّصة للبضائع التجارية، وأسطولها مؤلف من سفن لنقل المستوعبات المعرّف عنها بالفرنسية بعبارة "Porte-Conteneurs"
ثانياً: إن شركتنا، كما كافة شركات النقل بالحاويات، لا يمكنها أن تراقب ولا أن تدقّق في محتوى كل حاوية، فهي تستند فقط على تصريح الشاحن على وثيقة الشحن، بحيث يكون وحده مسؤولاً عن مشروعية المواد المشحونة ضمن المستوعب المقفل من قبله بأختامٍ رصاصية. وهذه الطريقة المعمول بها دولياً معروفة بتسمية الـ Empotage.
ثالثاً: تمنع مجموعة CMA CGM والشركات التابعة لها منعاً باتاً نقل البضائع غير المشروعة وتفرض الإجراءات الصارمة نفسها على جميع وكلائها. وتتعاون مجموعتنا بشكل مستمرّ مع كافة السلطات المختصة على السهر لوضع وتطبيق الإجراءات الوقائية التي تحول دون نقل بضائع غير مشروعة أياً كانت طبيعتها.
رابعاً: فيما يتعلّق بضبط إرساليات أسلحة، يهمّ مجموعة CMA CGM أن تُعلم الجميع بانها لم تقبل يوماً أي وثيقة شحن تتضمن أسلحة، أو توحي بأن مضمون أو محتوى المستوعبات ينطوي على أسلحة. وفي هذه الحالة تكون شركتنا ضحية التصاريح الخاطئة والكاذبة، ونذكر بان شركتنا لم تتعرّض لاي مساءلة من اي جهة كانت. وبالتالي، إذ وُجد لا سمح الله في أحد المستوعبات أي بضاعة غير مشروعة، خلافاً لوثيقة الشحن الموقعة من الشاحن، فان القانون والمحاكم يعفيان الناقل من أي مسؤولية.
خامساً: إن مجموعتنا تحترم الصحافة والإعلام وتتمنّى عليهم مراجعتها قبل نشر أيخبر يتناول نشاطها، وسوف تزودهم بكل المعطيات الدقيقة.