أكد رئيس هيئة الأركان البحريني اللواء الركن دعيج بن سلمان آل خليفة لـصحيفة "الشرق الأوسط" ان "البحرين قدمت احتجاجا رسميا لدى منظمات الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والمؤتمر الإسلامي على التدخلات الإيرانية في الشأن البحريني الداخلي، بعد التصريحات الأخيرة للرئيس الإيراني وعدد من المسؤولين الإيرانيين، التي تتعارض مع مبادئ احترام حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والسيادة الوطنية ومبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. كما أدانت الحكومة التصريحات العدائية لأمين عام حزب الله حسن نصر الله، وتدخله السافر في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين لخدمة أهداف خارجية ومخططات مدروسة".
الشيح دعيج آل خليفة ، وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، اكد ان "القيادة السياسية البحرينية تعاملت مع الأحداث الأخيرة بحكمة بالغة ومرونة وكفاءة، ودرجة عالية من الهدوء وضبط النفس وسعة الصدر"، موضحا أن "إعلان حالة السلامة الوطنية أسهم في بسط الأمن والاستقرار، وحماية السلم الأهلي والاجتماعي، وتهيئة الأجواء الصحية أمام عودة الأنشطة الاقتصادية والخدمات التعليمية والصحية إلى طبيعتها، وتجنيب البلاد مرحلة خطيرة من الفوضى والانفلات الأمني". مشيرا إلى أن "تغليب المصلحة العليا للوطن على الأجندة الخارجية والالتفاف حول القيادة الشرعية يقودنا نحو الخروج من الأزمة".
واشار إلى "الدور المحوري والاستراتيجي لقوات "درع الجزيرة" المشتركة في البحرين"، ووصفه بأنه "يمثل رادعا قويا لأي جهة تسول لها نفسها التدخل في الشأن البحريني أو وحدة وسلامة تراب البحرين"، مؤكدا أن "وجود القوات الخليجية بطلب من البحرين يمثل تجسيدا حقيقيا للتلاحم والروابط الأخوية بين حكومات وشعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتفعيلا لاتفاقية الدفاع الخليجي المشترك الموقعة في كانون الأول 2000".
واوضح أن "امتداد حظر التجول إلى المياه الإقليمية في هذا التوقيت هو إجراء احترازي طبيعي لتأمين الحدود البحرية للبحرين من أي محاولات غير مشروعة للتدخل أو التسلل أو تهريب الأسلحة أو انتهاك السيادة الوطنية".