
اعتبر مرشح "14 آذار" لمنصب نقيب في نقابة المهندسين في بيروت، المهندس عماد واكيم ان المسألة الاساسية في النقابة هي الاداء وكيفية الاداء من اجل تطوير النقابة، موضحا "اننا كمهندسين يجب الا نجرّ النقابة الى الوضع السياسي القائم في البلد رغم اقتناعنا بأحقية التنافس السياسي والديمقراطي، انما من المفروض ان نعرف اين السقف الذي يجب ان نقف عنده احتراما للاخرين".
واكيم، واثر لقائه مهندسي تيار "المستقبل" في بلدة تعنايل في البقاع الاوسط، بحضور منسق التيار ايوب قزعون، ومنسقي قطاع المهن الحرة في كل البقاع، اكد ان "للنقابة عدة ادوار اساسية ومنها الدور الوطني الذي من المفترض ان لا يختلف عليه احد وعندما نتكلم عن الدور الوطني ذلك يعني دور النقابة بالقوانين والانظمة التي ترعى المهنة والتي تؤثر بالاقتصاد الوطني من جهة وعلى المواطن من جهة اخرى، وذلك من خلال قانون البناء والمخطط التوجيهي العام واستخراج النفط والغاز ومواضيع البيئة والكسارات ومقاومة الزلازل، هذه كلها مسائل، صحيح ان قسما منها يتعلق بالموضوع الهندسي، انما هي ذات طابع وطني يجب الا نختلف عليه والنقاش فيها يجب ان يكون علميا وايجابيا.

من ناحية اخرى، اشار واكيم الى ان للنقابة دور آخر عدا عن دورها الوطني وهو تنظيم مهنة الهندسة الهادف الى ربط المهندس بمهنته وليس ببطاقة الاستشفاء او بالراتب التقاعدي، لافتا الى ان هذا التنظيم ينعكس بالدرجة الاولى على صناديق النقابة التي تختص بالاستشفاء والتقديمات ويؤدي الى تطبيق مادة مهمة في النظام النقابي وهي تسجيل كافة العقود الهندسية لدى النقابة.
واوضح واكيم ان هناك قلة انتاجية في النقابة غير ناتجة عن افراد او جهد، انما عن سببين رئيسين، الاول يتمثل بكثرة الانتخابات النقابية وتأثيرها المباشر على عمل النقابة، اما السبب الثاني فهو ان جميع اجسام النقابة من مجلس الى مندوبين ليس لها نظام عمل وترتكز بشكل اساسي على القانون وعلى النظام الداخلي والتي تجعل السلطات كلها محصورة لدى مجلس النقابة والنقيب.