تعرض مندوبو وسائل الاعلام للاعتداء بالضرب وتكسير كاميرات وكلام غير لائق من قبل بعض المتظاهرين في المسيرة المؤيدة لإلغاء الطائفية السياسية والنظام الطائفي في لبنان، والتي جرت في محيط ساحة الشهداء في صيدا.
وقد سارت التظاهرة وسط اجراءات أمنية اتخذتها منذ الصباح الباكر قوة من الجيش اللبناني حفاظا على الامن، وبمواكبة رجال قوى الامن الداخلي.
ولدى وصول عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم الذي كان يهم بالانضمام الى المسيرة، طلب منه بعض المتظاهرين المغادرة، وبعد انسحابه جرى تبادل الاتهامات بين المتظاهرين ووقع تشابك بالايدي في ما بينهم، فتدخلت قوة من الجيش اللبناني وعملت على تفريق المتظاهرين.
على الاثر، عقد الإعلاميون في مدينة صيدا إجتماعا طارئا في مقر "جمعية الأدب والثقافة" في صيدا، وتداولوا في ما تعرضوا له من ضرب واعتداء وتكسير كاميرات من قبل بعض المنظمين والمشاركين في التظاهرة، وأصدروا بيانا أكّدوا فيه ان "الإعلاميين الذين هالهم التصرفات "الغوغائية" وغير الديموقراطية في تظاهرة ترفع شعار الديموقراطية وإسقاط النظام الطائفي الفاسد والقمعي، يُحمِّلون المنظمين كامل المسؤولية عن الإعتداءات وما نتج عنها، ويطلبون الإعتذار علنا وببيان رسمي".