استؤنفت خدمة الانترنت عصر الاحد في سوريا بعد انقطاع دام اكثر من ست ساعات، الا ان الاتصال عبر الهواتف النقالة لا يزال شبه مستحيل، حسب ما افاد صحافيو فرانس برس.
وكان ممثل خدمة العملاء في احدى الشركات المزودة لخدمات الهواتف والانترنت في سوريا اعلن في وقت سابق لفرانس برس ان سبب المشكلة زيادة الضغط على الاتصالات، من دون ان يقدم مزيدا من التفاصيل.
واذا كانت الاتصالات عبر الخطوط الثابتة لا تزال تعمل بشكل عادي، فان الاتصالات عبر الهاتف النقال كانت شبه مستحيلة الاحد.
وكانت شركتا "سيرياتل" و"ام تي ان" السوريتان للهواتف النقالة قدمتا 60 دقيقة من الاتصال مجانا للمشتركين، صالحة للاستخدام بين الثاني والسادس من نيسان، "تقديرا لوقفة الشعب الواحد والقلب الواحد في يوم الكرامة والوفاء لسيادة الرئيس بشار الاسد"، في اشارة الى التظاهرات المؤيدة للاسد الثلثاء.
ويبدو ان هذا العرض زاد من استخدام الهواتف النقالة ما ادى الى اختناق الشبكة، لذلك قررت الشركتان استبدال العرض بآخر يقضي بتقديم عشر دقائق مجانية شهريا حتى ايلول المقبل.
وربط احد سكان دوما التي شهدت تظاهرات الاحد بين انقطاع الاتصالات واعتقال ناشطين.
وقال طالبا عدم الكشف عن اسمه: "تجري حملة اعتقالات وخطوط الهاتف معطلة، ولذلك يشتبه الناس في ان ذلك متعمد، الا ان الحكومة تقول ان المشكلة فنية".